الصفحة 314 من 3881

والله: ? لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا ? أرجو أن هذا وإن كان حد قليل جدا لكن إذا واظبت في تقديري -والله أعلم- إذا واظبت على وجه أو وجهين يوميا ما تتلوه في الصلوات وما يرد من آيات الله في الأوراد هذا- إن شاء الله تعالى- حد أدني نرجو أن من يفعله لا يعتبر هاجرا للقرآن نرجو ذلك.

تسأل: إذا كان الرجل يستضيف كبار البلد ووجهاءها؟

واضح السؤال: لا هذا من سنن الهدى الذبح للضيوف سنة أبينا إبراهيم عليه السلام ونبينا - صلى الله عليه وسلم - وهو أكرم الخلق وكان يأكل الذبائح عند أصحابه وعند من يضيفوه وما فتئ سلف الأمة يعتبرون من الكرم الممدوح شرعا إذا ما وصلت لحد الإسراف، فإذن المقصود بالذبح الممنوع شرعا هو أن يجعله بغير اسم الله أو يتقرب به لغير الله من حيث التعبد لا من حيث الإكرام والتقديم للضيف، فالذبيحة التي تقدم للناس تذبح باسم الله تقربا إلى الله لأن إكرام الضيف مما يحبه الله ومما يأمر به (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ) فأرجو ألا يلتبس الأمر، وأعود وأقول لأن هذه مسألة حساسة مهمة الممنوع في الذبح هو أن يذبح الذابح بغير اسم الله -لا قدر الله- أو أن يعتقد أن هذا الذبح تقربًا لغير الله سواء أكله هو أو غيره، والمشروع هو ذبح الضيافة باسم الله تكريما للضيف هذا مشروع بل هو من الأمور المأمور بها.

له سؤالان: الأول يقول: ما معنى كون الإنسان مسيرًا مخيرًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت