فهرس الكتاب
ثم عقد ترجمة مباركة وعظيمة قال: (باب في حماية المصطفى -صلى الله عليه وسلم- جناب التوحيد وسده لكل ذريعة تفضي إلى الشرك) وهذه ترجمة عظيمة سدرها بقوله تعالى: ?لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنَفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتِّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ?128 [التوبة: 128] يعني: أيها الناس عليكم بهديه، وعليكم بسنته، وعليكم بالطريقة التي دلكم عليها ونصح لكم وبين لكم، خذوا الدين منه ?حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ? [التوبة: 128] فلماذا يترك الدين الذي جاء به الرسول -عليه الصلاة والسلام- ثم يتعلق بخرافات وخزعبلات ومحدثات وآراء باطلة وأقوال عاطلة ما أنزل الله بها من سلطان، وبين في هذه الترجمة بأنواع من الأدلة حماية المصطفى -عليه الصلاة والسلام- حمى التوحيد وجنابه وسده للوسائل والذرائع والطرق التي تفضي بالناس إلى الشرك.