الصفحة 57 من 3881

إهمالها أيضًا وعدم الاعتبار بها هذا أيضًا تقصير؛ لأنها من جملة ما أمر الله به من العلم والكشف والاتعاظ والاعتبار، وأخذ الأسباب فيما يزيد اليقين في القلوب وهذه الكشوفات لا شك أنها تزيد اليقين في القلوب، وأيضًا تؤيد الإسلام عند من يحتاج إلى التأييد من هذا النوع، إذًا نحتاج إلى التوسط والاعتدال في هذا الجانب .

تقول هل هناك فرق بين القول لا يجوز أن يتعارض العقل مع النقل وبين قولنا لا يمكننا أن يتعارض نص صريح بنقل صحيح ؟

لا ، ليس في العبارتين فرق، لكن لا يجوز هذا في الأحكام، ولا يمكن هذا في القطعيات الغيبية والثوابت الفطرية والعقلية، هذا من جانب التطبيق والعمل، وهذا من جانب الإيمان والاعتقاد، العبارة الأولى في الأعمال والعبارة الثانية في الاعتقادات .

يقول سمعت من البعض قولهم الدين مصلح لكل زمان ومكان، بدل عبارة الدين صالح لكل زمان ومكان هل بينهما فرق ؟

لا، ليس بينهما فرق ، لكن صالح أبلغ وأعمق، لأنه إذا كان صالح لكل زمان فإنه يصلح الأحوال، لكن يعني كلمة صالح أجمل وأبلغ وأوفى أما كلمة مصلح فقد توهم فبعض الناس قد يحمل تصرفات المسلمين على الإسلام فيقول لماذا الإسلام ما أصلح أحوال المسلمين وهم يدعون الإسلام، ما يدري أن المسلمين قصروا، أو قصر كثير منهم في الأخذ بالإسلام على الوجه الصحيح ما بين بدع وأهواء وغير ذلك مما يعتري البشر من نقص إذًا العبارة الأولى أولى وأجمل وأوفى.

تقول إذا كان شخص فاسد العقيدة بحيث يؤمن بشهادة أن لا إله إلا الله ولا يؤمن بشهادة محمد - صلى الله عليه وسلم - فهل عقيدته صحيحه وهل يصلى عليه وهل يصح الاستدلال بقوله - صلى الله عليه وسلم - ( من قال لا إله إلا الله مخلصًا من قلبه دخل الجنة ) ؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت