الصفحة 803 من 3881

أولًا: تعرض من وضع قواعد في أسماء الله وصفاته. قواعد في الحقيقة ذهبية عظيمة، طبعًا أشار إليها إشارات موجزة جدًا، لكن عندما نقف عليه -إن شاء الله- ستجدون فعلًا أن هذه الإشارات تعني أنه استحضر في ذهنه التقعيد لكل مسألة عقدية، إما في بدايتها، وإما أو في ثناياها، ومن ذلك ما يتعلق بأسماء الله وصفاته وأفعاله، فقد وضع قواعد ربما لا تعدوا أن تكون سطور قليلة ثم بدأ بالتفصيل، وكان يشير في كل مسألة إلى منهج السلف في أي مسألة عقدية يشير إليها.

ثانيًا: تميز بالتزام السنة، أعني من حيث الاستدلال من حيث مراعاة العبارة، من حيث سلامة المصطلحات، ومن حيث كذلك التزام السنة في احترام آراء العلماء وغير ذلك.

ثالثًا: كذلك الأدلة.

أي نعم، في الأدلة والاستدلال، نعم في منهج الاستدلال والأدلة والتلقي.

رابعًا: كان يرد البدع بأسلوب مؤدب ورفيق. يعني ما كان مثلًا يستطرد بل كانت عنده لمحات يرد فيها البدع بعبارات موجزة؛ لأن الكتاب كتاب تأصيلي، ليس كتاب رد، ومع ذلك كان يشير إلى ما يحصن القارئ والمستمع من غرائب البدع، إشارات يعني موجزة جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت