الصفحة 822 من 3881

لا، كلمة تعشقه هذا تجوز، يعني عندما نستفيض في الشرح، نأتي بمثل هذه العبارات، أما إذا أردنا أن نأخذ من المصطلح الشرعي الحد الدقيق نقول: تحبه، تألهه، تعبده، فيعني كلمة تعشقه هذه من باب الشرح والبيان والتوسع في العبارات.

تقول: ما هو أفضل شرح لكتاب"لمعة الاعتقاد"وما رأي فضيلتكم بشرح الشيخ محمد العثيمين -رحمه الله تعالى-؟.

على أي حال هو من الأسئلة التي أحيانًا تحرجنا عن المعاصرين، يعني يسأل عن الأفضل، أولًا: الأفضل قد لا يكون ميزانه واحد، قد يكون عندي الأفضل الكتاب الفلاني لاعتبارات أراها، ويرى غيري أن الأفضل هو الكتاب الفلاني، لكن في الحقيقة أنا أرى أن الكتب التي بين أيدينا من شروح"لمعة الاعتقاد"للمعاصرين بينها تقارب كبير، وبعضهم موسع وبعضها موجز، يعني كتاب الشيخ محمد بن عثيمين -رحمه الله- ما دام أشارت إليه السائلة في الحقيقة جيد -ولا شك- ويتميز بالتقعيد والضبط والعنصرة، لكن ليس بشامل، أشمل منه كتابان: كتاب لمعالي الشيخ"صالح الفوزان"حفظه الله، وكتاب للدكتور"عبد الرحمن بن صالح المحمود"يعني هذا الذي يحضرني الآن من حيث الشمولية والتفصيل.

أسئلة الحلقة.

طبعًا من الخصائص التي ذكرناها من خصائص عقيدة السلف أنها توقيفية غيبية. أرى أنه يُطلب من المستمعين شرح موجز لا يزيد عن ما يعادل سطرين؟

السؤال الأول: ما معنى قولنا: توقيفية غيبية؟

السؤال الثاني: فقد أشرت في أول الكتاب أن الشارح أو المؤلف قال: (المحمود بكل لسان) فنريد معاني الحمد ومعاني اللسان هنا؟ ما المقصود بكل لسان؟ وأضيف إلى السؤال منحى أدق: لماذا عبر المؤلف باللسان مع أنه ليس كل الحامدين لله يحمدون بألسنتهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت