الصفحة 843 من 3881

قد يكون هذا من وجوه الفرق الدقيقة، لكن القصد أن الفرق العام أنه ما دام جاء الاسمان في سياق واحد، صحيح ثبت بالنصوص القطعية فيعني أن بينهما كسائر الألفاظ الشرعية، مثل الإسلام والإيمان أن بينهما خصوص وعموم،"الرحمن"دلت دلالتها اللفظية من مقتضى لغة العرب على الرحمة العامة،"الرحيم"دلت دلالتها على مقتضى لغة العرب على الرحمة الخاصة، ومع ذلك إذا وردت"الرحيم"مفردة، فإنها تدل على شيء من معنى الرحمة العامة، وإذا وردت لفظة"الرحمن"مفردة فإنها تدل على شيء من اللفظة الرحمة الخاصة، ما دامت وردت الكلمتان متواليتان من سياق واحد، فهذا يعني أن كل واحدة منهما لها دلالة تخصها مع الدلالة المشتركة العامة، هذا عن الشق الأول من السؤال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت