فهرس الكتاب
هو على أي حال القول على الله بغير علم تقسيماته بحسب الفنون والعلوم، فما يتعلق بالعقيدة القول على الله بغير علم درجات، فنقول أنه درجات: الدرجة الأولى هي تسويغ الشرك، هذا أعظم قول على الله بغير علم، وأشنع الأقوال وهو الذي يؤدي إلى الشرك المخرج من الملة، فالشرك بذاته وتبرير الشرك وذرائع الشرك، التبرير للشرك هو أعظم وأشد درجة من درجات القول على الله بغير علم.
ثم يأتي بعد ذلك القول على الله بغير علم بنسبة حكم إلى الله ولم يقل به، أيضًا الكذب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو قول على الله بغير علم، هذه الدرجة أيضًا كفر.
تأتي درجة ثالثة من القول على الله بغير علم وهي الكلام في أحكام الله بغير دليل، هذا نوع من القول على الله بغير علم وهو من كبائر الذنوب؛ لأنه جرأة على النص وغالبًا الذي يقول هذا القول يغفل عن أنه لابد له من دليل فهو يظن أن هذا هو حكم الله، فهذا وقع في كبائر الذنوب، وبين هذه الدرجات شعب لا تنتهي، فالقول على الله بغير علم هو نوع من الشرك والكفر والبدعة والمعصية.
السؤال الثاني الذي سأله قال: هل"ذو الجلال والإكرام"لها معنى؟.
هي من الصفات، نعم هو قصده هل هي تدخل في صفات الله، نعم هي من أسماء الله -عز وجل-"ذو الجلال والإكرام"من الأسماء المركبة،"ذو الجلال"اسم مركب من هذه العبارتين، وتضاف"الإكرام"كذلك،"ذو الجلال"اسم لله، و"ذو الجلال والإكرام"كذلك داخلة فيها، فهي من أسماء الأعلام.