فهرس الكتاب
من هنا سد باب التأويل، وهذا تقتضيه الفطرة السليمة والعقل السليم.
يقول: يا شيخ من قسم التأويل إلى ثلاثة أقسام من ناحية صدوره مثلًا ذكرتم أنه إذا صدر عن حسن نية واجتهاد فهذا معفو عنه، فمن قال: إنه صدر عن هوى أو تعصب وله وجه من لغة العربية فهو فسق، وليس كفر، وإذا كان صادر عن هوى وتعصب وليس له وجه في اللغة فهو كفر، فماذا يقصد بهذا؟.
في الجملة هذا تقسيم صحيح، أحسنت، في الجملة هذا تقسيم صحيح، لكنه سيأتي تفصيله فيما بعد، ثم عندما أشرت إليه من أن التأويل ينقسم إلى هذه الأقسام، هذا فرع من التأويل، التأويل في جملته يعني ينقسم إلى أقسام كبرى:
-التأويل بمعنى التحريف والخروج عن مقتضى النص إلى مفهوم آخر لشبهة عند المؤول، وهذا نوع ممنوع في العقيدة.
-والتأويل بمعنى التفسير، وهذا وارد في العقيدة، بل العقيدة تقوم عليه.
-والتأويل بمعنى الحقيقة التي يؤول إليه الأمر وهذا أيضًا تقتضيه العقيدة، لكن لعلنا ما نستعجل التفصيل في هذا الموضوع.
يقول: سؤالي يا شيخ:"المعطل لا يعطل إلا إذا وقر في قلبه التشبيه"كيف نفسر هذه العبارة وهل هي صحيحة؟.