فهرس الكتاب
الدرس السابع
ميثاق أهل العلم
{ (( (( (اللَّهُ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا فَنَبَذُوهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ بِهِ بِهِ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ(187) تَحْسَبَنَّ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ وَيُحِبُّونَ وَيُحِبُّونَ وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ فَلَا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَلِلَّهِ وَلِلَّهِ وَالْأَرْضِ وَالْأَرْضِ وَالْأَرْضِ عَلَى عَلَى عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (189) } ... [سورة آل عمران]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الميثاق هو العهد الثقيل المؤكد.
وهذا الميثاق أخذه الله تعالى، على كل من أعطاه الله الكتب، وعلمه العلم، أن يبين للناس مايحتاجون إليه مماعلمه الله، ولايكتمهم ذلك، ويبخل عليهم به، خصوصًا إذا سألوه، أو وقع مايوجب ذلك.
فإن كل من عنده علم، يجب عليه في تلك الحال، أن يبينه، ويوضح الحق من الباطل.
فأما الموفقون، فقاموا بهذا أتم القيام، وعَلّموا الناس مما علمهم الله، ابتغاء مرضاة ربهم، وشفقة على الخلق، وخوفًا من إثم الكتمان.
وأما الذين أوتوا الكتاب، من اليهود والنصارى، ومن شابههم، فنبذوا هذه العهود والمواثيق، وراء ظهورهم، فلم يعبأوا بها. فكتموا الحق، وأظهروا الباطل، تجرؤًا على محارم الله، وتهاونًا بحقوقه تعالى، وحقوق الخلق، واشتروا بذلك الكتمان، ثمنًا قليلًا. وهو: مايحصل لهم إن حصل، من بعض الرياسات، والأموال الحقيرة، من سفلتهم المتبعين أهواءهم، المقدمين شهواتهم على الحق.