الصفحة 28 من 65

ويقول آخر: لا يمكن أن نتحرر من الغرب إلا إذا تحررنا من تراثنا ذاته ... !!

هذه بعض مقولات المفتونين، سودت بها مؤلفاتهم، وشهدت بها ندواتهم واجتماعاتهم، وذلك إفكهم وما كانوا يفترون, وصدق الله إذ يقول:"وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ" (الأنعام: 112 - 113) .

إن خلاصه ما نريد الوصول إليه ما يلي:

أولًا: الإيمان الجازم بأن ميراث الأمة الحقيقي هو القرآن والسنة فيهما العصمة والنجاة، وفيهما سعادة الدنيا ونعيم الآخرة، وفيهما الحل لجميع قضايانا ومعضلاتنا!

ثانيًا: أن الأمجاد التي حققها أسلافنا من الفتوحات العظيمة، والانتصارات الباهرة، والمؤلفات والمصنفات، والصناعات والحضارات ما كانت لتحدث لولا تمسك المسلمين بالإسلام دين الحق، ودين النور، ودين الجهاد، ودين العلم، ودين الحضارة، ودين المجد والقوة!!.

ثالثًا: إنه لا سبيل لاستعادة تلك الأمجاد، وتكرار تلك المفاخر، إلا بالعودة إلى الإسلام عقيدة وشريعة ومنهج حياة!

رابعًا: إدراك خطورة الهجمة التي يشنها أعداء الإسلام من المنافقين للنيل من دين الأمة وثوابتها، وأخلاقها وتاريخها!

خامسًا: ضرورة إسكات تلك الأصوات النشاز، وتطهير المجتمعات من وبائها الفتاك وسمها الزعاف؛ حفاظًا على الأجواء الإيمانية العامة لمجتمعات المسلمين، والله غالب على أمره.

والثلث كثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت