فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 58

المطرُ في تلك الليلةِ فسجد في صلاةِ الصبحِ في ماءٍ وطينٍ. قال أبو سعيد: مطرنا ليلة إحدى وعشرين فوكف المسجد في مصلى رسول الله فنظرت إليه وقد انصرف من صلاة الصبح ووجهه مبتلٌ ماءً وطينًا 0متفق عليه

ومن علاماتها:

1 -ما روى مسلم عن أبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من علاماتها أن الشمس تطلع صبيحتها لا شعاع لها 0

2 -وروى البيهقي والطيالسي عن بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ليلة القدر طلقة لا حارة ولا باردة تصبح الشمس يومها صفيقة حمراء) صححه الألباني في صحيح الجامع حديث رقم (5475)

3 -روى الطبراني عن واثلة بن الأسقع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ليلة القدر بلجة لا حارة ولا باردة لا يرمى فيها بنجم) حسنه الألباني في صحيح الجامع حديث رقم (5472)

فهذه أربع علامات (أن الشمس تطلع صبيحتها لا شعاع لها، وأنها طلقة أي معتدلة لا حارةٌ ولا باردة، وأنها بلجة أي مضيئة، وأنه لا يرمى فيها بنجم)

(( فضل العمرة في رمضان ) )

العمرة عبادةٌ مشروعةٌ في كل الأوقات فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (العمرة إلى العمرة كفارةٌ لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) متفق عليه ولكن العمرة في رمضان لها مزيةٌ على العمرة فيما سواه من الشهور فقد روى البخاري ومسلم عن بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من حجة الوداع قال لامرأةٍ من الأنصار اسمها أم سنان (ما منعك أن تحجي معنا؟ قالت: أبو فلان زوجها له ناضحان حج على أحدهما والآخر نسقي عليه فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: فإذا جاء رمضان فاعتمري فإن عمرةً فيه تعدل حجة أو قال حجة معي) وإذا وفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت