فهرس الكتاب
الصفحة 153 من 2918
فالشاهد أن هنا من تفضيل الجنس على الجنس ، وقيل إن بول الأنثى أكثر نتانة من بول الذكر ، وهذا يذكره بعض الأطباء ، وبعض الحكماء يذكر هذا أن في خاصية وذلك أن أصل الخلقة من تراب والأنثى مخلوقة من آدم من ضلعه ، ولذلك كان الأمر في الذكر أخف منه في الأنثى ، وقيل وهو القول الثالث الأشبه بأن الأقرب أن النفوس كانت تتعلق بالذكور أكثر ، ويكون الحمل أكثر للذكر ، فليس هذا انتقاصًا للمرأة لا إنما كانت المرأة عزيزة وكريمة وجوهرة مصونة حتى وهي صغيرة ، فكان الرجل دائمًا يحمل ابنه ، ولا يستطيع أن يحمل بنته أمام الناس في كل حال ، وإن كان النبي-- صلى الله عليه وسلم -- قد حمل بنت بنته في الصلاة كما جاء في حديث أُمامة بنت زينب-رضي الله عن أمها وعن أبيها- .
حجم الخط: