فهرس الكتاب
]الحاجة[ حاجة الإنسان ما يريده ويطلبه وتشتد رغبته فيه، والمراد بالحاجة هنا البول والغائط، والعرب عندهم أدب في التعبير عن هذا الشيء إذ لا يعبرون به باللفظ الصريح المستبشع، وإنما يختارون ألفاظًا وهذا هو منهج الكتاب والسنة، فإن الله أدب عباده وكذلك جاءت سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذكر الأسماء المستبشعة بألفاظ تخرجها عن بشاعتها، ويعرف الناس المراد والمقصود منها، هذا الباب طبعًا تختلف عبارات العلماء فيه، بعض العلماء يقول: باب الاستطابة، وبعضهم يقول: باب قضاء الحاجة، وبعضهم يقول: باب الخلاء وباب آداب الخلاء، الذين يقولون باب الاستطابة ينتزعونه من قوله عليه الصلاة والسلام:"فليستطب بثلاثة أحجار"، حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيح، والذين يقولون باب الخلاء يأخذونه من قوله عليه الصلاة والسلام:"إذا أتي أحدكم الخلاء"، وقول أنس - رضي الله عنه - كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الخلاء، ويقولون أيضًا باب قضاء الحاجة لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا قعد أحدكم لحاجته"، وهناك تعبيرات أخرى لأهل العلم رحمهم الله تختلف بحسب المتون لكن هذا المشهور في كتب الحديث والفقه.