الصفحة 97 من 2918

بين الناس والمحبة ، فطالب العلم إذا وطن نفسه على هذه الكمالات والأعمال الصالحة شرح الله صدره ، لا يمكن أن تمر عليه ثلاثة أيام إلاَّ وهو خاتم للقرآن ، لا تمر عليه آية إلا ويتدبرها ويتأثر بها ، فالحرص على هذه الأمور مهمة جدًا .

الأمر الثالث: البعد عن المعاصي ، ولا نقول المعاصي واضحة الأمور المحرمة واضحة ، ولكن المشكلة أن تكون المعاصي يدخل الشيطان فيها على طالب العلم من حيث لا يدري ، الغيبة اللمز الهمز احتقار الناس ، يكون طالب علم وهو يحتقر ناس لألوانهم وهو لا يدري ويظن أنه في الكمال ، ويلمز بعض الأخيار وقد يلمز علماء وهو لا يدري ، لأنه ألف هذه المعاصي-نسأل الله العافية- حتى لربما أخذت حسناته في العلم ، فلا يأخذ نفسه إلا بزمام التقوى ، يعرف ما الذي يقوله ما الذي يفعل ، ويحذر من معصية الله-- عز وجل -- ، ويكون أشد الحذر من ذلك ، فإذا جمع الله لطالب العلم بين هذا مازال يرتقي من فلاح إلى فلاح ، ومن صلاح إلى صلاح ، حتى يكتب الله له حسن العاقبة بالربح والنجاح ، جعلنا الله وإياكم هداة مهتدين .

وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الحمَْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَميْنَ وصلَّى اللَّهُ وسلَّم وبارك على عبده ونبيّه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

باب المياه

قال المصنف-رحمه الله-: [ فإذا بلغ الماء قلتين أو كان جاريًا لم ينجسه شيء إلا ما غيّر لونه أو طعمه ، أو ريحه ، وما عدا ذلك ينجس بمخالطة النجاسة ] :

الشرح:

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على خير خلق الله أجمعين ، وعلى آله وصحبه ومن سار على سبيله ونهجه واستن بسنته إلى يوم الدين ، أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت