الصفحة 3 من 4

ندخل في الإسلام ... من جديد .. !!!!

و لا تعجبوا من قولي هذا ...

دعونا نتوقف قليلًا ,

و لنفتش في أحوالنا عن حقيقتنا , عن حقيقة انتماءنا لهذا الدين

و لنسأل أنفسنا , هل نحن مسلمين حقًا , و هل نحن مسلمين بحق؟!

و هل نحن على الحال التي يرضاها الله تعالى لعباده المؤمنين به ,

و هل اقمنا على المحجة البيضاء التي تركنا عليها نبيه الأمين عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم , أم قد حدنا عنها أمدًا بعيدًا ,

فإنه"لا يحيد عنها بعدي إلا هالك ..."

و لأني .... أعرف مثلكم فداحة السؤال و وجع الإجابة ....

فإني ... أدعوكم ... لأن نفعل ذلك ...

"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً" (208 البقرة)

أن نعود لندخل في الإسلام بكليتنا , فنبدأ بمفارقة كل ما كنا عليه , فنفرغ شواغل قلوبنا إلا من الله , و نتخلى فيه عن كل ما تعلقنا به و كل ما إعتدنا عليه ,

و نعود .... لنتعلم من جديد كيف نكون مسلمين بحق ... و مؤمنين بحق ... و متقين بحق ... نتعلم , كيف نراجع على بوصلة الصراط خطونا , و كيف نرجع بالمسيرة التي ضلت الى الجادة , مستدلين في طريق الرجعة بخارطة هدي النبوة

و نعود ... لنتفقد أحوالنا كلها , عوائد عيشنا و دواخل صدورنا و غايات سعينا , فنُقِّر منها ما أقره الله و رضيه لنا , و نفارق منها ما يفارق هديه ...

و دعونا ... لا نستعظم الخطو في ذلك ,

فمن تنقل في المراقي , وصل.!

و تأملوا قبل ذلك ما آل إليه حال الإسلام بنا ....

و آل إليه حالنا فيه , و قد هجرناه إلا قليلًا ...

تأملوا ذلك مليًا ... مليًا ....

ليبقى بين ايدينا سؤال أخير:

إن لم يكن الإسلام لنا ... إذًا فلمن .. !!!

و إن لم نكن نحن له ... إذا فمن .. !!!!

رأيت الذنوب تميت القلوب *** وقد يورث الذل إدمانها

وترك الذنوب حياة القلوب *** وخيْرٌ لنفسك عصيانها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت