فهرس الكتاب
2 -عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله (ع) قال: من زار قبر الحسين (ع) يوم عرفة كتب الله له ألف ألف حجة مع القائم (ع) ، وألف ألف عمرة مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وعتق ألف ألف نسمة، وحملان ألف ألف فرس في سبيل الله تعالى، وسمّاه الله عز وجل عبدي الصدِّيق آمن بوعدي، وقالت الملائكة: فلان صدّيق زكّاه الله من فوق عرشه، وسُمّي في الأرض كروبيًا [1] .
والإنسان العاقل يتعجب من هذه الملايين المتدفقة على الذي يزور القبر ولكن إذا عرف السبب بطل العجب.
3 -عن علي بن أسباط عن بعض أصحابنا (!!!) عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: إن الله يبدأ بالنظر إلى زوّار قبر الحسين بن علي (ع) عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف؟.
قال: نعم.
قلت: وكيف ذلك؟.
قال: لأن في أولئك أولاد زنا وليس في هؤلاء أبناء زنا [2] .
ومن اعتقادات الرافضة أن من زار قبر الحسين رضي الله عنه يوم العاشر من محرم ودعا بدعاء مخصوص تدعو به الملائكة عند زيارتها للقبر فله مليون درجة، وكمن قُتل مع الحسين رضي الله عنه، وكُتب له ثواب زيارة كل نبي وكل رسول وزيارة كل من زار الحسين رضي الله عنه منذ يوم مقتله إلى يوم الزيارة التي قام بها. وللوقوف على هذا الدعاء انظر: مفاتيح الجنان للقمي 455 - 458، بحار الأنوار ج98 ص291 - 293، عمدة الزائر للكاظمي 147 - 150.
المعتزلة في العصر الحديث
يقول الورداني ساخرًا ومستهزئًا بسماحة العلامة ابن باز رحمه الله تعالى وغفر له، حيث يقول ص79:"ولازال يتصور أن خصوم الحنابلة من الجهمية والمعتزلة والأشاعرة لازالوا على قيد الحياة وهو يستخدم في مواجهتهم نفس المصطلح القديم وهو أهل البدع".
ولا أعلم هل قول الورداني عن علم أم أنه نتيجة التخدير العقدي والفكري الذي يعيشه في
(1) التهذيب 6/ 49 - 50، بحار الأنوار 98/ 88، مستدرك الوسائل 10/ 285 - 286، كتاب المزار للمفيد 54، وسائل الشيعة 10/ 359 - 360.
(2) التهذيب 6/ 50 - 51، معاني الأخبار 391، بحار الأنوار 98/ 85، مستدرك الوسائل 10/ 283، وسائل الشيعة 10/ 361، من لا يحضره الفقيه 2/ 347.