الصفحة 108 من 141

"أنصار الإسلام"الكردية أكدوا فيها قيامهم بعمليات قطع رؤوس وتفجيرات في مدينتي اربيل ودهوك شمال العراق.

وقال من تم تقديمه على أنه قائد المجموعة ويدعى الشيخ زانا نصرت الشيخ عبد الكريم البرزنجي (35 عاما) وهو من سكان مدينة اربيل (350 كلم شمال بغداد) وخريج كلية الهندسة قسم الميكانيكا"لقد قمنا بذبح عدد من المواطنين بعد استدراجهم إلى منزلي وسط اربيل بهدف تدريب الجماعة التي كانت تعمل معي على ذبح المواطنين وتقطيعهم ثم وضعهم في أكياس ورميها في أماكن نائية".

وبثت الفضائية الكردية خلال الاعترافات مشاهد من عملية ذبح شابين بعد أن اخفت وجهي الضحيتين بالإضافة إلى بعض الممارسات الجنسية التي كانت الجماعة تقوم بها مع بعضهم بعضا أو مع فتيات.

وحذرت الفضائية المواطنين من أن هذه المشاهد لا يجب أن يراها من تقل أعمارهم عن 18 عاما. كما اعترف الشيخ زانا بتدريب جماعته على ممارسة اللواط وكذلك الجنس مع الفتيات وشرب الخمر ولعب القمار حتى لا تشك الأجهزة الأمنية بهم.

موقع اخبار العالميه فناة الفضائيه العربية اخبريه

قلت:

هذا الخبر كله كذب

ولا يمكن تصديقه

وما أسهل أن نأتي بمأجورين ثم يقولون هذا على شاشات التلفاز مقابل دريهمات معدودة

أو تحت التعذيب يعترف الإنسان بأشياء لا أساس لها من الصحة والمكره لا يعول على اعترافه بتاتا

والحزب الديموقراطي الكردستاني حزب إلحادي كفري ينشر الكفر والفسوق والعصيان في العراق وخاصة في كردستان العراق

فلا يجوز تصديق أي خبر يقوله عن المجاهدين

وجماعة أنصار السنة الكردية جماعة جهادية مقاتلة تجاهد الكفار والمرتدين والمنافقين

باعت نفسها لله تعالى واستجابت لندائه

قال تعالى:

{فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} (74) سورة النساء

ومثل هذا الإفك والبهتان على المجاهدين موجود في كل زمان ومكان فهم أعني جماعة البرزاني وغيرهم يرتكبون جميع المحرمات ثم يرمون بها المجاهدين

كما قال تعالى عن المنافقين

(وإذا قيل لهم: لا تفسدوا في الأرض , قالوا: إنما نحن مصلحون. ألا إنهم هم المفسدون , ولكن لا يشعرون) . .

إنهم لا يقفون عند حد الكذب والخداع , بل يضيفون اليهما السفه والادعاء:

(وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض) . .

لم يكتفوا بأن ينفوا عن أنفسهم الإفساد , بل تجاوزوه إلى التبجح والتبرير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت