المشتركين في المنتدى، ويريد أن يتلاعب بعقول السذج من الناس ببعض كلمات من الفقه والأصول مما تعلمناه ونحن صغار
وقد قمت بالرد عليه من المقدمات التي يريد أن يبني عليها كلامه وبينت له بطلانها ولكن لم يكترث لهذا بل ظن أن المسألة لا تعدو قصا ولصقا خارجا عن الموضوع، بل لم يخجل أنه يقول هذا وقد صرح بنفسه أنه لم يقرأ ما كتبت ولن يقرأه!!!!
أبالله عليكم أيها الأحباب يفعل هذا طالب علم؟؟
4.ومنهم الذي سجل في هذه المنتديات للدفاع عن الطواغيت وعلماء البلاط فيحاول الرد على من يكتب عنهم بأية وسيلة كانت، المهم أن يرضى عنه الطاغوت وليس رب العالمين!!!
قال تعالى:
{وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا} (107) سورة النساء
5.ومنهم المشفق الناصح الذي يبتغي الخير لهذه الأمة وهم كثر بفضل الله تعالى
6.ومنهم من ينصر المجاهدين بحق أو بباطل المهم أنه معهم ولو أخطئوا ويتهم من يرد عليهم ولو كان رده علميا منطقيا بأنه من أعداء الجهاد ممن سقط على الطريق وممن داهن في دينه ونحو ذلك
7.... ومن العلماء من ينساق وراء الدعايات المغرضة والكاذبة أو المشوهة وينبري في الرد مباشرة على المجاهدين وانتقادهم دون تأكد أو تمحيص فتطير بفتواه الركبان وتؤدي فتواه إلى شرخ كبير وزعزعة مناصري التيار الجهادي الحق
مثال على ذلك ما كتبه الأخ الشيخ الحبيب أبو بصير (حفظه الله) حول الأمان للكفار على إثر بيان أصدرته الجماعة الجهادية في الجزائر فأقام الدنيا وأقعدها عليهم وأحدث بيانه فتنة عظيمة حيث استغله آل سلول ومناصروهم ليردوا به على المجاهدين في الجزيرة العربية الذي يقتلون الأمريكان ومن لف لهم بحجة أنهم مستأمنون وقد رد عليه كثيرون
فقوم ذهبوا إلى تضليله وتفسيقه وأنه قد سقط على الطريق بهذه الفتوى وأنه يمالئ الطواغيت
وقوم قد اعتبروا فتواه قرآنا منزلا غير قابل للنقاش
وذلك في ملتقى الحوار (أنا المسلم)
وقد حاولت ردهم إلى الصواب، وبينت خطأه في فتواه تلك ولكن لا حياة لمن تنادي فاستمر القوم في تراشق التهم
ففتواه صحيحة من حيث نقلها من كتب الفقهاء
ولكنها غير صحيحة لأنه قد أنزلها على غير الواقع الذي قيلت فيه
فالمجاهدون في الجزائر مثلا عندهم علماء وفقهاء ولجنة شرعية فهم أدرى بأحوالهم من الشيخ أبي بصير ومني ومن كل طلاب العلم
فليس من حقنا أن نفتي لهم بأمر لا نعلم تفاصيله ولا واقعه
فأهل مكة أدرى بشعابها
وكذلك الأخ الحبيب الشيخ المأسور أبو محمد المقدسي حفظه الله وفك أسره تنقل له أخبار ليست دقيقة عن المجاهدين فيسارع بالكلام عليهم وتخطئتهم
وما كان له أن يفعل ذلك لأنه لا بد من التأكد من قولهم ولا بد من معرفة الواقع ثم بعد ذلك الحكم على الفعل هل هو شرعي أم لا؟؟