الصفحة 56 من 141

لآراء العلماء ثم يفعل الذي يراه حق سواء كان هو الذي قاله العالم أو غيره، و لم يرد بالجملة كل ما جاء عن غير المجاهدين.

فيقال لك:

ليس الأمر كما تقول فهم لن يسمعوا من مخذل ولا ناكص ولا منافق ولا إمام ضلالة

بل يسمعون من العلماء الربانيين الذين يدافعون عن هذه الرسالة وحملتها

الذين قال الله تعالى في أمثالهم:

{الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا} (39) سورة الأحزاب

وهم إذا احتاجوا فتوى معينة يرسلون (( سرا ) )إلى من يثقون في دينه وعلمه ويحيطونه علما بالواقعة ثم يسألونه عما أشكل عليهم

وهم بفضل الله تعالى عندهم لجان شرعية

وسبل العلم (اليوم) بفضل الله متيسرة لهم فليسوا بحاجة لفتاوانا

ولسنا أوصياء على هذا الدين حتى يقول العالم الفلاني أو العلاني لم يسألوني عن كذا وكذا

ومن جهة أخرى لا يحل لنا في دين الله تعالى أن ننتقد المجاهدين عن أمور نحن لا ندري فعلها المجاهدون أم؟

ولذا فمن أراد أن يوجه نصيحة للإخوة المجاهدين فعليه أن يقرأ البيانات الصادرة عنهم بدقة متناهية

فإن كان فيها مخالفة للشرع صريحة فلينصحهم إن كان أهلا لذلك

وضمن الشروط التي ذكرناها آنفا للنصيحة

وأما إذا كان في الأمر سعة واختلف الفقهاء فيه فلا نستطيع إلزام المجاهدين برأي معين طالما أن المسألة خلافية فلا إنكار في مسائل الخلاف أصلا

أما أن نسمع الإعلام المعادي للمجاهدين ثم نقوم على أساسه نصوب ونخطئ المجاهدين فهذا لا يحل في دين الله تعالى

فليس كل ما يجري في العراق أو غيره من أحداث وحوادث المجاهدون هم المسئولون عنه!!!

بل كثير مما يجري هنا وهناك لا علاقة له بالمجاهدين أصلا فما لم يصدر بيان رسمي مؤكد عنهم حوله فهو كذب وافتراء عليهم

فكثير من الحوادث تقوم بها القوات الأمريكية ومن معها من مجرمين أو قوات الحرس الوثني أو قوات الحكومة العميلة أو أناس حاقدون على الإسلام ونحوهم

وكل هؤلاء لهم مصلحة ظاهرة بتشويه سمعة المجاهدين ووصفهم بالصفات السيئة حتى يبتعد المسلمون عنهم

ولا عبرة بما يصدر عن وسائل إعلامهم فكلها مسمومة بما فيها قناة الجزيرة التي صار نصفها لواحد يهودي منذ السنة الماضية!!!!!

ولم تعد هذه الأكاذيب تنطلي إلا على السذج من الناس

حتى بعض المواقع الإخبارية كالمختصر مثلا بالرغم أنه ينقل عدد القتلى يوميا ومع هذا فهو ليس مع المجاهدين بل هو ضدهم ومن ثم ينضح بفتاوى المنبطحين والمخذلين والمرجفين

ومن أردا التأكد فليرجع إلى المقالات والفتاوى فيه يجد ذلك بشكل جلي لا يحتاج إلى كبير تأمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت