أما قولك:
ما أسخف العقول التي تعتبر الإرهاب جهادًا. .
فأقول لك أيتها الجاهلة:
الله تعالى قد أمرنا بالجهاد لنرهب أعداء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والإنسائية
قال تعالى:
{وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ} (60) سورة الأنفال
وأما قولك:
لا يغرنّكم طول اللحى ولا الجبهة السوداء
فأقول لك:
إعفاء اللحية مأمور به شرعا ومن استخف بذلك فقد كفر وخرج من الملة
ففي مسند أحمد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «احْفُوا الشَّوَارِبَ وَاعْفُوا اللِّحَى» .
والمظهر مطلوب كما أن المخبر مطلوب شرعا
وقولك أشبه بمن تقول:
لا يغرنكم المحجبات ولا المنقبات فكثير منهن فاجرات فما رأيك؟؟
علما أن الحجاب أمر شرعي امر الله به ومن سخر منه أو أنكره فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله
وأما قولك:
هناك ناسٌ يصلّون ولا يعرفون معنى الصلاة. . بل ولا حتى الدين والتديّن. .
فما علاقته بالمجاهدين أصلا؟؟
وهل الفاسق الفاجر عنده استعداد ليضحي بنفسه؟؟
وفي سبيل من؟؟
إذا كان هناك أناس يصلون ولا يعرفون الصلاة فهناك نساء يهرفن بما لا يعرفن ويتكلمن في الدين بجهل مطبق
هؤلاء الذين تصفينهم بهذا الوصف لا يمكن أن يكونوا مجاهدين في سبيل الله
وإنما تخريج طواغيت العرب والعجم وتربيتهم
الذين يسبحون بحمدهم ليل نهار
الذي لا يعرف الدين ولا التدين لو انتهكت حرماته جميعا فلا يهمه ذلك لأن همه الدنيا ومتاعها الزائل
وأنت تتكلمين عن قوم باعوا أنفسهم لله تعالى دون سواه
هؤلاء الذين استجابوا لنداء العلي الكبير:
فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (74) وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ