الصفحة 95 من 141

تدريس مادة التربية الإسلامية (على ضحالة المقرر) تربي إرهابيين فيجب حذفها واستبدالها بالإخاء والمحبة وأنه لا فرق بين دين ودين فالدين لله والوطن للجميع!!!

أقول بعد هذا:

هناك حقائق عدة لا بد من ذكرها:

1.قد استغلت هذه الكلمة استغلالا سيئا من قبل أعداء الإسلام ومن قبل الببغاوات من المسلمين

2.وجوب إرهاب العدو بكل الوسائل المتاحة لقوله تعالى {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ} (60) سورة الأنفال

3.الدفاع عن الأرض والعرض والمال والنفس ليس إرهابًا

4.الدفاع عن المظلومين والمضطهدين في الأرض ليس إرهابًا

5.المعاملة بالمثل إلا ما حرمه الإسلام ليس إرهابا

6.تغيير الظلم والفساد في الأرض ليس إرهابًا

7.إقامة الحدود التي شرعها الله تعالى على المجرمين دون زيادة أو نقصان ليس إرهابًا

8.الجهاد في سبيل الله لإزالة الحواجز والحدود التي تحول دون وصول الدعوة الإسلامية الطيبة الخيرة إلى الناس في أي مكان في الأرض حتى يظهر الإسلام ويعلو في الأرض مصداقا لقوله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} (33) سورة التوبة

9.الإرهاب الحقيقي عندنا هو قتل الناس أو الاستيلاء على حقوق الآخرين بغير حق أو قتل النساء والأطفال والشيوخ الآمنين والذين لا علاقة لهم بحرب ولا ضرب وليس لهم رأي ولا منعة ولا تترس بهم الأعداء، وهذا الذي يفعل بنا ليل نهار ولكن أعين العالم عما يجرى لنا في عمى قال تعالى: {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} (46) سورة الحج

10.لا يهمنا ما يقوله أعداء الإسلام وأذنابهم من المنافقين والمنهزمين عنا معشر المسلمين من أننا إرهابيون ومتطرفون وأصوليون 000 وذلك لأن الله تعالى قد كشفهم لنا على حقيقتهم في كتابه العزيز فقال (ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم00) وقال تعالى ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا00)

وبين لنا سبحانه أنهم قالوا عن أشرف الخلق (الأنبياء والمرسلين) بأنهم كذابون وسحرة وشعراء ومجانين ومفترون ومفسدون في الأرض فما ضرهم ذلك 0

11.من طبيعة الكفار والفجار اتهام المؤمنين بكل التهم التي يصدقها الدهماء من الناس وذلك ليصرفوا الناس عن دعوة الحق التي بعث بها الأنبياء

12.ما تردده وسائل الإعلام العربية والأجنبية حول مفهوم الإرهاب ومحاربة الإرهابيين في كل مكان ما هو إلا من قبيل ما يمليه السيد على رقيقه فليس عليهم إلا السمع والطاعة لولي نعمتهم وحامي عروشهم

13.كثير من هذه الدول والغة من رأسها إلى أخمص قدمها بإرهاب الدولة من تكميم للأفواه و منع الحريات واضطهاد الشعوب ونهب خيراتها وأيما عاقل طالبهم بأي حق كانت عقوبته السجن والأذى والطرد والحرمان وأحيانًا كثيرة الموت بطرق يندى لها الجبين، وكثير من هذه الدول يقولون للمسئولين الأمريكيين تعالوا لنعلمكم كيفية محاربة الإرهاب فنحن ضليعون في ذلك وكم من تلميذ فاق أستاذه!!!

وأما قولك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت