الرومية، وكان مشهورًا في حسن التقرير، وعذوبة البيان، وجودة الإلقاء، وأقرأ"الموطأ"بالمشهد الحسيني، وأفاد وأجاز الأشياخ) [1] .
ويقول المؤرخ الفاضل المرادي رحمه الله: (وصار له الفضل العظيم، والعلم الغض، والفضل التام، وتصدر للتدريس والفتوى، وأقبلت عليه الأفاضل، وانتفعوا به.
فمن جملة من أخذ عنه: المحقق عبد الله بن حجازي الشرقاوي، ومحمد بن عبد المعطي الحريري، والشهاب أحمد بن يونس الخليفي، والسيد محمد أبو الأنوار الوفائي وغيرهم [2] .
توفي العلامة الطحلاوي حادي عشر صفر، سنة (1181 هـ) ، وصُلِّي عليه بصباحه في الأزهر في مشهد حافل، ودفن بتربة المجاورين.
رحمه الله تعالى، ونَفَعَ بعُلومه .. آمين [3]
(1) عجائب الآثار (2/ 256) .
(2) سلك الدرر (3/ 193) .
(3) سلك الدرر (3/ 193) ، عجائب الآثار (2/ 256) ، فهرس الفهارس (1/ 468) .