الصفحة 67 من 938

وإلى بعض هذه الأنواع أشار بقوله: (وكل مضمر . . . إلخ) أي: المضمرات كلها مبنية. لا فرق في ذلك بين ما يكون محله الجر أو محله النصب. ثم ذكر أن الضمير (نا) صلح للأمور الثلاثة فيكون في محل جر مثل: (اعرف بنا) أي: اعترف بقدرنا وفي محل نصب نحو: (إننا) ، وفي محل رفع مثل: (نِلْنَا) ثم ذكر أن ألف الاثنين وواو الجماعة ونون الإناث وهي من ضمائر الرفع المتصلة تكون للغائب وغيره، وهو المخاطب فقط، بقرينة المثال، فالغائب نحو (قاما) والمخاطب نحو (اعلما) .

هذا ومما يستعمل في الرفع والنصب والجر (هم) فالرفع نحو (هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا (( 1) والنصب (سلهم أيهم بذلك زعيم (( 2) والجر: (ومنهم من يقول ائذن لي (( 3) وكذلك (الياء) فالرفع نحو (فكلي واشربي (( 4) والنصب نحو (وءاتاني منه رحمة (( 5) والجر نحو (أن اشكر لي ولوالديك (( 6) .

(1) سورة المنافقون، آية: 7.

(2) سورة القلم، آية: 40.

(3) سورة التوبة، آية: 49.

(4) سورة مريم، آية: 26.

(5) سورة هود، آية: 63.

(6) سورة لقمان، آية: 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت