الأول: ما يكون في محل رفع فقط، وهو خمسة ضمائر: التاء المتحركة للمتكلم والمخاطب والمخاطبة كقوله تعالى: { فإذا عزمت فتوكل على الله } (1) وألف الاثنين كقوله تعالى: (فلم يغنيا عنهما من الله شيئا (( 2) وواو الجماعة كقوله تعالى: { وإذا أظلم عليهم قاموا } (3) وياء المخاطبة كقوله تعالى: { فكلي واشربي وقرّي عينا } (4) ونون الإناث كقوله تعالى: { والمطلّقات يتربّصن } (5) .
الثاني: ما هو مشترك بين محل النصب والجر فقط وهو ثلاثة. ياء المتكلم (6) كقوله تعالى: (قال يا قوم أرءيتم إن كنت على بينة من ربي وءاتاني منه رحمة (( 7) . وكاف المخاطب كقوله تعالى: (ما ودّعك ربّك (( 8) . وهاء الغائب كقوله تعالى: (قال له صاحبه وهو يحاوره (( 9) .
الثالث: ما هو مشترك بين محل النصب والرفع والجر وهو (نا) كقوله تعالى: (ربّنا إنّنا ءامنّا فاغفر لنا ذنوبنا (( 10) .
(1) سورة آل عمران، آية: 159.
(2) سورة التحريم، آية: 10.
(3) سورة البقرة، آية: 20.
(4) سورة مريم، آية: 26.
(5) سورة البقرة، آية: 228.
(6) اعلم أن الإعراب لا يظهر على الاسم المتصل بياء المتكلم، وقاعدة إعرابه أن تقول في مثل: كتابي جديد: كتاب: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. وهو مضاف وياء المتكلم: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه. وهكذا الاسم المنصوب والمجرور. وبعضهم يرى أن الكسرة في حالة الجر كسرة إعراب لا كسرة مناسبة، وقد أشرت إلى شيء من ذلك في باب الأسماء الستة.
(7) سورة هود، آية: 63.
(8) سورة الضحى، آية: 3.
(9) سورة الكهف، آية: 37.
(10) سورة آل عمران، آية: 16.