الصفحة 69 من 938

مع فعل الأمر المسند للواحد. كقوله تعالى: (فاستقم كما أمرت (( 1) بخلاف أمر الواحدة والمثنى والجمع، فإن الضمير يكون بارزًا، كما تقدم.

مع الفعل المضارع الذي في أوله همزة المتكلم، كقوله تعالى عن العبد الصالح: (وأفوّض أمري إلى الله (( 2) .

الفعل المضارع الذي في أوله النون، كقوله تعالى: (نحن نقصّ عليك أحسن القصص (( 3) .

الفعل المضارع الذي في أوله تاء خطاب الواحد، كقوله تعالى: (تؤتي الملك من تشاء (( 4) . بخلاف المبدوء بتاء خطاب الواحدة نحو: أنت تحسنين الحجاب. أو المثنى أو الجمع فإن الضمير يكون بارزًا نحو: أنتما تصلان أرحامكما. وأنتم تصلون أرحامكم وأنتن تصلن أرحامكن. وهذه الأربعة ذكرها ابن مالك.

مع اسم فعل الأمر كقوله تعالى: (عليكم أنفسكم (( 5) ففي اسم الفعل (عليكم( ضمير مستتر وجوبًا تقديره: أنتم.

مع اسم الفعل المضارع كقوله تعالى: (فلا تقل لهما أفّ (( 6) ففي اسم الفعل (أف) ضمير مستتر، لأن معناه: أتضجر أي: أنا.

مع فعل التعجب نحو: ما أحسن الصدق!

مع المصدر النائب عن فعله. كقوله تعالى: (وبالوالدين إحسانًا (( 7) فإحسانًا: مصدر بفعل محذوف، وفاعله مستتر وجوبًا تقديره: أنت. لأنه بمعنى: أحسن.

مع أفعال الاستثناء مثل: خلا، عدا، حاشا، نحو: حضر الضيوف خلا واحدًا.

مع أدوات الاستثناء الناسخة مثل: ليس كقوله - صلى الله عليه وسلم:"ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عليه فكلوا، ليس السنَّ والظفر"متفق عليه، فاسمُ (ليس) ضمير مستتر وجوبًا تقديره: هو:

(1) سورة هود، آية: 112.

(2) سورة غافر، آية: 44.

(3) سورة يوسف، آية: 3.

(4) سورة آل عمران، آية: 26.

(5) سورة المائدة، آية: 105.

(6) سورة الإسراء، آية: 23.

(7) سورة الإسراء، آية: 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت