الصفحة 7 من 938

كَذَاكَ خِلْتَنيهِ وَاتَّصَالاَ ... ... أَخْتَارُ غَيْرِي اخْتَارَ الانْفِصَالاَ

وقوله في باب (العطف) :

وَعَوْدُ خَافِضٍ لَدَى عَطْفٍ عَلَى ... ... ضَمِيرِ خَفْضٍ لاَزِمَا قَدْ جُعِلاَ

وَلَيْسَ عِنْدِي لازِما إِذْ قَدْ أَتَى ... ... فِي النَّظْمِ وَالنَّثْرِ الصَّحِيحِ مُثْبَتَا

الإشارة إلى الأصح أو المختار أو الأشهر أو القليل، ونحو ذلك. كقوله في باب (المعرب والمبني) وهو يتحدث عن الأسماء الستة:

أَبٌ أَخٌ حَمٌ كَذَاكَ وَهَنُ ... وَالنَّقْصُ فِي هَذَا الأَخِيرِ أَحْسَنُ

وَفِي أَبٍ وَتَالِيَيْهِ يَنْدُرُ ... وَقَصْرُهَا مِنْ نَقْصِهِنّ أَشْهَرُ

وقوله في آخر باب (النعت) :

َومَا مِنَ المنْعُوتِ وَالنَّعْتِ عُقِلْ ... يَجُوزُ حَذْفُهُ وَفِي النَّعْتِ يَقِلْ

وقوله في باب ( أفعال المقاربة) :

وَمِثْلُ كَادَ فِي الأَصَحِّ كَرَبَا ... وَتَرْكُ أَنْ مَعْ ذِي الشُّرُوعِ وَجَبَا

وقوله في الباب نفسه:

وَالفَتْحَ وَالكَسْرَ أَجِزْ فِي السِّينِ مِنْ ... ... نَحْوِ عَسَيْتُ وَانْتِقَا الفَتْحِ زُكِنْ

إلى غير ذلك مما هو بيِّنٌ لدارس الألفية المتأمل فيها.

وقد اشتهرت الألفية وحفظها الطلاب، لبساطة نظمها، وسهولة فهم معانيها، ولأن ترتيبها ملائم للطالب في التدرج في دراسة النحو، كما أنها حظيت باهتمام العلماء. فمنهم من شرحها. ومنهم من نثرها، ومنهم من أعربها. وقد كثرت شروحها ما بين مسهب وموجز. إضافة إلى الحواشي والتعليقات على أكثر شروحها. ومن شروحها (1) - وحواشي الشروح - المطبوعة ما يلي:

شرح العلامة عبد الله بهاء الدين بن عبد الله بن عبد الرحمن ابن عقيل المتوفى سنة 769هـ. وهو من أشهر شروحها. وأكثرها انتشارًا. وأقربها تناولًا، وقد قيل فيه وفي الألفية:

لألفية الحبر ابن مالك بهجةٌ ... على غيرها فاقت بألف دليل (2)

(1) انظر: كشف الظنون (1/151)

(2) فيه مبالغة. وإنما ذكرته من أجل البيت الذي يليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت