بيان الأوجه الخلافية كقوله في باب (التوكيد) :
وَإِنْ يُفِدْ تَوْكِيدُ مَنْكُورٍ قُبِلْ ... ... وَعَنْ نُحَاةِ البَصْرَةِ المَنْعُ شَمِلْ
وقوله في باب (التنازع) :
إِنْ عَامِلانِ اقْتَضَيَا فِي اسمٍ عَمَلْ ... ... قَبْلُ فَلِلْوَاحِدِ مِنْهُمَا الْعَمَلْ
وَالثَّانِ أَوْلَى عِنْدَ أَهْلِ البَصْرَهْ ... ... وَاخْتَارَ عَكْسًا غَيْرُهُمْ ذَا أَسْرَه
الاستغناء بالأمثلة عن ذكر القاعدة أو ذكر الشروط. وهذا كثير فيها، وهو من باب التعريف بالمثال. ومن ذلك قوله في باب (الابتداء) :
وَلاَ يَجُوزُ الابْتِدَا بِالنَّكِرَهْ ... ... مَا لَمْ تُفِدْ كَعِنْدَ زَيْدٍ نَمِرَهْ
وَهَلْ فَتَى فِيكُمْ فَمَا خِلٌ لَنَا ... ... وَرَجُلٌ مِنَ الْكِرَامِ عِنْدَنَا
وَرَغْبَةٌ فِي الْخَيْرِ خَيْرٌ وَعَمَلْ ... ... بِرٍّ يَزِينُ وَلْيُقَسْ مَا لَمْ يُقَلْ
إعطاء الأحكام المضادة لبعض المسائل، كقوله في باب (أفعال المقاربة) :
وَكَوْنُهُ بِدُونِ أَنْ بَعْدَ عَسَى ... ... نَزْرٌ وَكَادَ الأَمْرُ فِيه عُكِسَا
وقوله في باب (إنَّ) :
لانَّ أَنَّ لَيْتَ لَكِنَّ لَعَّلَ ... ... كَأَنَّ عَكْسُ مَا لِكَانَ مِنْ عَمَلْ
الاختصار بعدم تكرار حرف العطف، كقوله في باب (كان) :
تَرْفَعُ كَانَ المُبْتَدَا اسْمًا والْخَبَرْ تَنْصِبُهُ كَكَانَ سَيِّدًا عُمَرْ
كَكَانَ ظَلَّ بَاتَ أَضْحَى أَصْبحَا ... أَمْسَى وَصَارَ لَيْسَ زَالَ بَرِحَا
وقوله في باب ( حروف الجر ) :
هَاكَ حُرُوفَ الجَرِّ وَهْيَ مِنْ إِلَى حَتَّى خَلاَ حَاشَا عَدَا فِي عَنْ عَلَى
مُذْ مُنْذُ رُبَّ الَّلامُ كَيْ وَاو وَثَا وَالكَافُ وَالبَا وَلَعَّلَ وَمَتَى
ظهرت شخصية الناظم فأبدى رأيه صريحًا في بعض المسائل.
كقوله في باب (النكرة والمعرفة) :
وَصِلْ أَوِ افْصِلْ هَاءَ سَلْنِيهِ وَمَا ... ... أَشْبَهَهُ فِي كُنْتُهُ الخُلْفُ انتَمَى