الصفحة 7 من 16

ج: مثل هذا التحليل لا يفسد الصوم، بل يعفى عنه، لأنه مما تدعو الحاجة إليه وليس من

جنس المفطرات المعلومة من الشرع المطهر.

س: هل يجوز للصائم أن يستعمل معجون الأسنان وهو صائم في نهار رمضان؟ وإذا

كان يجوز هل الدم اليسير الذي يخرج من الأسنان حال استعمال الفرشاة يفطر؟

ج: لابأس بعد الإمساك بذلك الأسنان بالماء والسواك وفرشاة الأسنان، وقد كره بعضهم

استعمال السواك للصائم بعد الزوال لأنه يذهب خلوف فم الصائم وإنما ينقي الأسنان والفم من الروائح والبخر وفضلات الطعام. فأما استعمال المعجون: فالأظهر كراهته لما فيه من الرائحة، ولأن له طعمًا قد يختلط بالريق لا يؤمن ابتلاعه فمن احتاج إليه استعمله بعد السحور قبل وقت الإمساك، فإن استعمله نهارًا وتحفظ عن ابتلاع شئ منه فلا بأس بذلك للحاجة فإن خرج دم يسير من الأسنان حال تدليكها بالفرشاة أو السواك لم يحصل به الإفطار والله أعلم.

س: قال تعالى {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود}

{البقرة:187} ما حكم من أكل سحوره وشرب ماء وقت الأذان أو بعد الأذان للفجر

بربع ساعة؟

ج: إن كان المذكور في السؤال يعلم أن ذلك قبل تبين الصبح فلا قضاء عليه، وإن علم أنه

بعد تبين الصبح فعليه القضاء، أما إن كان لايعلم هل كان أكله وشربه بعد تبين الصبح

أو قبله فلا قضاء عليه لأن الأصل بقاء الليل ولكن ينبغي للمؤمن أن يحتاط لصيامه

وأن يمسك عن المفطرات إذا سمع الأذان إلا إذا علم أن هذا الأذان كان قبل الصبح.

س: ما هي المسافة المبيح للفطر؟

ج: السفر المبيح للفطر وقصر الصلاة هو: 83 كيلو مترًا تقريبًا، ومن العلماء من لم

يحدد مسافة للسفر، بل كل ما هو في عرف الناس سفر فهو سفر، ورسول الله صلى الله عليه وسلم

كان إذا سافر ثلاثة فراسخ قصرالصلاة. والسفر المحرم: ليس مبيحًا للقصر ولا للفطر

لأن سفر المعصية لا تناسبه الرخصة. وبعض أهل العلم لا يفرق بين سفر المعصية

وسفر الطاعة لعموم الأدلة والعلم عند الله.

س: هل القيء يفسد الصوم؟

ج: كثيرًا ما يعرض للصائم أمورًا لم يتعمدها، من جراح أو رعاف، أو قيء، أو ذهاب

الماء أو البنزين إلى حلقه بغير اختياره، فكل هذه الأمور لا تفسد الصوم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم» من ذرعه القيء فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء «

س: هل خروج المذي لأي سبب كان، يفطر الصائم أم لا؟

ج: لا يفطر الصائم بخروجه منه في أصح قولي العلماء.

س: ما حكم أخذ الصائم الحقنة الشرجية للحاجة؟

ج: حكمها عدم الحرج في ذلك إذا احتاج إليها المريض في أصح قولي العلماء،

وهواختيارشيخ الإسلام ابن تيميه وجمع كثير من أهل العلم لعدم مشابهتها للأكل والشرب.

س: ما حكم السواك والطيب للصائم؟

ج:: الصواب أن التسوك للصائم سنة في أول النهار وفي آخره، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم

:"السواك مطهرة للفم مرضاة للرب". وقوله:"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم"

بالسواك مع كل صلاة"."

وأما الطيب فكذلك جائز للصائم في أول النهار وفي آخره سواء كان الطيب بخورًا، أو

دهنًا، أو غير ذلك، إلا أنه لا يجوز أن يستنشق البخور، لأن البخور له أجزاء

محسوسة مشاهدة إذا استنشقه تصاعدت إلى داخل أنفه ثم إلى معدته، ولهذا قال

النبي صلى الله عليه وسلم للقيط بن صبرة:"بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا"

س: رجل بلغ من الكبر عتيًا، وأصبح لا يعرف أولاده، ولا الجهات الأصلية، فماذا

عليه في الصوم؟.

ج: إذا كان الواقع ما ذكر، فليس عليه صلاة ولا صيام ولا إطعام. وإذا كان يعود إليه

عقله أحيانًا، ويذهب أحيانًا، فإذا عاد إليه صام، وإذا ذهب عنه سقط عنه الصيام.

س: ما حكم الصيام للمريض؟

ج: إذا ثبت بالطب أن الصوم يسبب هلاك المريض فلا يجوز له الصيام، أما إن ثبت أن

الصوم يجلب المرض له أو يضر بالمريض بزيادة مرضه أو تأخير شفائه أو يؤلمه أو

يشق عليه الصيام، فالمتسحب له أن يفطر ثم يقضي.

س: شخص مصاب بقرحة في معدته، ونهاه الطبيب عن الصيام مدة خمس سنوات. فما الحكم؟

ج: إذا كان الطبيب الذي نهاه عن الصوم ثقة مأمونًا خبيرًا في طبه، فيتعين السمع

والطاعة لنصحه، وذلك بإفطاره في رمضان حتى يجد القدرة والاستطاعة على

الصوم، لقوله تعالى: (( فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ) )فإذا

شفي من مرضه، تعين عليه صوم أشهر رمضان التي أفطرها.

س: ما حكم العاجز عن الصيام عجزًا كليًا لمرض لا يرجى شفاؤه أو لكبر سنه؟

ج: عليه أن يطعم عن كل يوم مسكينًا، نصف صاع من قوت البلد، يدفعها في أول

الشهر كما فعل أنس رضي الله عنه، ويجوز أثناءه أو في آخره.

س: رجل مريض أخبره الأطباء أن شفاءه ممكن، فهل يجزئه الإطعام؟

ج: لا يجزئه الإطعام، ويجب عليه الانتظار حتى يشفى ثم يقضى.

س: رجل مريض ينتظر الشفاء ليصوم، فمات، فماذا عليه؟.

ج: ليس عليه شيء لأن الصيام حق لله تبارك وتعالى، وجب بالشرع ومات من يجب

عليه قبل إمكان فعله فسقط إلى غير بدل كالحج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت