فهرس الكتاب
(عبد الله بن سبأ أحد الرؤوس المدبرة لهذا الضلال) : وهو كاتب من المهتمين بدراسة المؤامرات تجاه هذا الدين ومن الذين بحثوا في الإسلام والدعوات الهدامة ويعرض هو للسبئية كواحد من هذه المعاول، وجاءت إشارته إلى عبد الله بن سبأ كأحد الرؤوس المدبرة لهذه الضلال، فعبد الله بن سبأ عنده واضع جذور الباطنية القديمة.
ويرى أن المفاهيم الباطنية والشعوبية التي أخذت تتسرب إلى الإسلام إنما كانت بواسطة تلك الكلمات التي أذاعها عبد الله بن سبأ.
وقد تتبع الجندي (طه حسين) في محاولة إنكاره لعبد الله بن سبأ، مؤكدا إدعاء (طه حسين) للمنهج العلمي، والمنهج منه بعيد، ومدللا على ذلك باعتماده على المصادر الضعيفة أساسا للتشكيك في قضايا التاريخ الإسلامي، ومعرضا عن المصادر المهمة الأخرى [1] .
8 -الدكتور نايف محمود معروف في كتابه (الخوارج في العصر الأموي) :
(لم يكن ابن سبأ وهما ولا أسطور ة، كان يترأس جمعية سياسية تعمل في الخفاء والعلن) :
وقد درس مسألة عبد الله بن سبأ وطائفة السبئية من خلال كتابات السنة الشيعة، المتقدمين منهم والمتأخرين، وكذلك أشار إلى بعض كتابات المستشرقين وآرائهم، ثم خلص إلى النتيجة التالية:
(( بعد استعراضنا لآراء القدامى والمحدثين، ويمكننا القول أن عبد الله بن سبأ لم يكن وهما ولا أسطورة، بل كان شخصية سياسية قوية، وأنه كان يترأس جمعية سياسية منظمة تعمل في الخفاء وفي العلن. ونسبت هذه الجمعية إلى شهرة مؤسسها فعرفت بالسبئية .. ) ) [2] .
(1) العودة: عبد الله بن سبأ 86 بتصرف، نقلًا عن ألأستاذ أنور الجندي -الإسلام والدعوات الهدامة.
17 -والمؤامرة على الإسلام ص90 - طه حسين وفكره في ميزان الإسلام 171، 172.
(2) العودة: المصدر السابق 87 بتصرف، نقلًا عن محمود معروف: الخوارج في العصر الأموي -دار الطليعة- بيروت 1397 - 48.