الصفحة 71 من 108

9 -الدكتور سعدي الهاشمي:

(يرى أن المنكرين ما بين مستشرق حاقد، ومتبع ومتقرب الزلفي لمدارسهم، ومسلم جاهل ومنكر مكابر) : بعد أن نقل اتفاق المحدثين وأهل الجرح والتعديل والمؤرخين وأصحاب كتب الفرق والملل والنحل، والطبقات والأدب، والكتب الخاصة في بعض فنون العلم على وجود شخصية ابن سبأ أشار إلى أصناف المنكرين وهم ما بين مستشرق حاقد، ومتبع لهم، ومتقرب الزلفي لمدارسهم، ومسلم جاهل، أو منكر مكابر من بعض شيعة اليوم، وهؤلاء وأولئك جانبوا الحق الصريح، وتمسكوا بأقوال متناقضة هي أوهي من بيت العنكبوت. وعند حديثه عن المستشرقين قال: (( أما المستشرقون فأنكروه وقالوا: إنه شخصية وهمية تخيلها محدثوا القرن الثاني ) ) [1] .

10 -الشيخ محب الدين الخطيب:

(ابن سبأ صاحب مدرسة، منهج أصحابها محاربة الإسلام من الخلف) : لا يكتفي بإثبات شخصية ابن سبأ كحقيقة تاريخية بل يعتبره صاحب مدرسة، منهج أصحابها محاربة الإسلام من الخلف، وأن ابن سبأ كان يحمل في يده جرثومة الثورة ضد عثمان- رضي الله عنه - وهو يؤكد- مخالفا للدكتور جواد علي- أن ابن سبأ كان مع ثوار مصر عند مجيئهم من الفسطاط إلى المدينة [2] .

* ابن سبأ يعمل لحساب دولة الروم:

وقد ذهب ابن كثير ي (( البداية النهاية ) )والبغدادي في (( الفرق بين الفرق ) )إلى اتهامه بالعاملة لدولة الروم حيث يقول: (( إن الجمعية التي أنشأها ابن سبأ كانت تعمل لحساب دولة أجنبية هي دولة الروم التي انتزع منها المسلمون لسنوات قريبة قطرين كبيرين واسعين غنين: مصر والشام ) ).

ويؤكد حقيقة هذا الاستنتاج ما يلي:

(1) العودة: عبد الله بن سبأ 87 بتصرف، نقلًا عن سعدي الهاشمي: محاضرات الجامعة الإسلامية عام 98/ 1399هـ محاضرة ابن سبأ حقيقة لا خيال- ص201.

(2) العودة: المرجع السابق 89 بتصرف، نقلًا عن محب الدين الخطيب: العواصم والقواصم، ص6، 112، 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت