الصفحة 85 من 108

* تعليق:

ولعل نوعا من الشراب قد التبس عليه كما حدث لولد عمر بن الخطاب في مصر وأقام عليه عمرو بن العاص الحد. والله أعلى وأعلم.

-المأخذ العاشر: إعطائه مروان خمس أفريقية [1] .

* الرد عليه:

أما إعطاؤه خمس إفريقية لواحد فلم يصح والذي صح هو إعطاؤه خمس الخمس لعبد الله بن أبي السرح جزاء جهاده المشكور، ثم عاد فاسترده منه وذلك أن عثمان لما أمر عبد الله بن سعد بن أبي السرح بالزحف من مصر على تونس لفتحها قال له: إن فتح الله عليك غدا إفريقية فلك مما أفاء الله على المسلمين خمس الخمس من الغنيمة نفلا. فخرج بجيشه حتى قطعوا أرض مصر وأوغلوا في أرض أفريقية وفتحوا سهلها وجبلها، وقسم عبد الله على الجند ما أفاء الله عليهم، وأخذ خمس الخمس وبعث بأربعة أخماسه إلى عثمان مع وثيمة النصرى، فشكا وفد ممن معه إلى عثمان ما أخذه عبد الله بن سعد، فقال لهم عثمان: أنا أمرت له بذلك، فإن سخطتم فهو رد. قالوا: إنا سخطه، فأمر عثمان عبد الله بن سعد بأن يرد فرده [2] .

-المأخذ الحادي عشر: كان عمر يضرب بالدرة وضرب هو بالعصا [3] .

* الرد عليه:

أما قولهم إنه ضرب بالعصا، فما سمعته ممن أطاع أو عصى وإنما هو باطل يحكي وزور ينثى [4] .

(1) ابن العربي: العواصم 100.

(2) الخطيب: العواصم -حاشية 100، 101.

(3) ابن العربي: العواصم 102، 103.

(4) نثى الخير: أذاعه وأظهره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت