الصفحة 17 من 67

(47) طبقات الزبيدي

(48) الأضداد 238

(49) التحفة البهية 49

دور البصرة في نشأة الدراسات النحوية ـ 15 ـ

وقال عمر بن الخطاب (50) (رض) : وليعلم أبو الأسود أهل البصرة الإعراب ) . أي النحو .

النحو

ذكرنا من قبل معنى لفظة ( نحو ) في اللغة والاصطلاح ، وهنا لابد أن نشير إلى أن هذا العلم سمي بالعربية تارة وبالإعراب أخرى ، غير أن العرب لم يطلقوا عليه اسم ( النحو ) إلا في القرن الثاني الهجري ، غير انه لم يعرف أول من أطلق هذه اللفظة عليه ، وقد وردت عند يونس بن حبيب حينما سئل: هل يقول حد الطريق ؟ بمعنى السويق ، قال: عمرو بن تميم يقولها ، وما تريد إلى هذا ؟ عليك بباب من النحو يطرد وينقاس (51) .

وأول ما يلقانا مصطلح ( النحو ) عند ذكرهم عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي بقولهم: ( أول من بعج النحو ، ومد القياس والعلل ) (52) .

كما ذكر ذلك أيضا أبو الطيب اللغوي (53) في قوله عن عبد الله بن أبي إسحاق: ( كان يقال عبد الله اعلم أهل البصرة ، وأعقلهم فرع النحو وقاسه ) .

وحينما مدح الخليل أستاذه عيسى بن عمر استعمل مصطلح النحو:ـ

بطل النحو iiكله غير ما أحدث عيسى بن عمر

أما وجدناه عند أبي الأسود الدؤلي من ذكر هذا المصطلح فلا يعني سوى القصد أو الجهة ، وليس هذا العلم المعروف بجميع أبوابه وما يندرج فيها من تفصيلات .

ومن المصطلحات الأولى التي كان لعلماء البصرة دور الزيادة في وضعها

(51) طبقات فحول الشعراء ظ \ 14 ، وطبقات الزبيدي 32

(52) طبقات الزبيدي 33 ، وطبقات فحور الشعراء 1 \ 14

(35) مراتب النحويين

دور البصرة في نشأة الدراسات النحوية ـ 16 ـ

فهي علامات الإعراب من فتح وضم وكسر وما يتبعها من غنة .

وان كان أبو الأسود ( يصف الظاهرة وصفًا لغويًا ، ولم يعبر عنها بالاصطلاح لأنه لا يستطيع ذلك(54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت