(63) المصدر نفسه 12
(64) في التفكير النحوي عند العرب 74 ـ 75
(65) اللغة والنحو 248
(66) اللغة والنحو 249 ـ 250
دور البصرة في نشأة الدراسات النحوية ـ 21 ـ
وقراءة بعض نصوصها إلى حد ما . . . ) (67) .
ويذهب أنيس فؤيجه (68) إلى مثل ما ذهب إليه الدكتور حسن عون ، فقد قال: ( ولا شك أن العرب اخذوا الفكرة عن جيرانهم من الشعب السريانية ) .
ونحن لا نرجح تلك الآراء التي تجزم بتعلم أبي الأسود اللغة السريانية ، ولا تلك التي تقطع بالاستعانة بطريقة السريان في وضع رموز الشكل للكتابة العربية ، لفقدان الدليل المادي أولا ، وان تلك الآراء تسلب علماءنا قدراتهم على الإبداع والابتكار ثانيًا . فليس كثير على أبي الأسود أن يضع نظامًا خاصًا بالحركات . وهو العالم الذي وضع أسس النحو العربي .
3 ـ الأثر اليوناني
للبصريين أصالة في الفكر ، وتعمق في المعرفة الإنسانية بفعل اتصالهم بالثقافات المختلفة ، وخاصة الفكر اليوناني ، ومنطق أرسطو واقيسته ،. وكان علماء الكلام بالبصرة على صله عميقة بالفلسفة اليونانية ، غير أن ذلك لم يكن ذا اثر فعال في الدراسات اللغوية ، ومنها دراسة النحو . وما ذهب إليه المستشرقين من كون الدراسات النحوية قامت بعد اطلاع العرب على النحو اليوناني وتقليدهم النحويين اليونانيين في ذلك فأمر بعيد عن واقع الحال . نفاه بعض المستشرقين واعترفوا بأصالة الفكر العربي .
ومن هؤلاء المستشرقين المصنفين جيرارثروبو أستاذ فقه اللغة العربية في السوربون ، فقد نشر بحثًا قيمًا بعنوان ( نشأة النحو العربي في ضوء كتاب سيبويه ) (69) جاء فيه: ( أن النظام النحوي العربي يحتل محلًا بارزًا بين انظم النحوية الكبرى الموجودة في العالم ) .
وأشار في بحثه إلى أن المستشرق الألماني MERX الذي نشر منتهى القرن