دور البصرة في نشأة الدراسات النحوية ـ 37 ـ
ملائمة للمؤنث والأصل عندهم أن يسمي المؤنث بالمؤنث ، كما أن أصل تسمية المذكر بالمذكر .
نماذج من قرائه:-
1 ـ الآية ( يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين ) (122) قرأها بالنصب .
2 ـ ( الزاني والزانية ) (123) و ( السارق والسارقة ) (124) قرأها بالنصب خلافًا للقراء .
3 ـ ( فإذا برق البصر ) (125) قرأها بالفتح . وكان أبو عمرو بن العلاء ينكر ذلك .
4 ـ ( هذه عصي أتوكأ عليها ) (126) قرأها بالإمالة . وهي لغة طيء .
5 ـ ( وما فعلوه إلا قليلًا منهم ) (127) قرأها أبي وابن أبي إسحاق وابن عامر وعيسى بن عمر ، وقراءة الجمهور بالرفع .
6 ـ قرأ لفظة ( خاف ) بالإمالة في خمس آيات من القرآن الكريم (128) .
يحيى بن يعمر: ( ت 129 هـ ) (129)
هو أبو سليمان العدواني من عدوان بن قيس بن عيلان الوشقي البصري
(122) الأنعام 27 .
(123) النور 24 .
(124) المائدة 38 .
(125) القيامة 7 .
(126) طه 18 .
(127) النساء 66 .
(128) البقرة 28 ، وهود 103 ، وإبراهيم 14 ، والرحمن 46 ، والنازعات 40 .
(129) انظر في ترجمة: طبقات ابن سلام 13 ، ونزهة الالباء 24-26 ، وأخبار النحويين البصريين 17 ، وأنباه الرواة 4 \ 8 ، ووفيات الأعيان 2 \ 226 ، ومعجم الأدباء 20 \ 42 ، ومن مشاهير أعلام البصرة 74 \ 77 .
دور البصرة في نشأة الدراسات النحوية ـ 38 ـ
وكان عداده في بني ليث ، وكان مؤمنًا يروي عنه الفقه (130) . اخذ النحو والقراءة من أبي الأسود ، وروى عن ابن عباس وابن عمر وغيرهما .
قرأ عليه القرآن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي ولي القضاء وعاش قيها حياته .