1 ـ قرأ يحيى ( ردت إلينا ) بكسر الراء ، واستدل على ذلك بقول ذي الرمة:
دنا البين من مي فردت iiجمالها وهاج الهوى تقويضها واحتمالها
وهي لغة بني ضبة (134) .
2 ـ قرأ ( إلا تقسطوا ) (135) بفتح التاء ، قال ابن مجاهد: ( ولا أصل له ) .
3 ـ ومن قراءاته حذف الضمير العائد على الموصول في الآية ( تمامًا على الذي أحسن ) .
4 ـ قراءته الآية ( من قُبُلُ ودُبُرُ ) بثلاث ضمات من غير تنوين (136) .
5_ ومن ذلك قراءاته ( ما سألتم ) بكسر السين (137) . وهو من غريب تركيب اللغة .
حماد بن سلمة (138) : ( ت 169 هـ )
هو الإمام أبو سلمة البصري ، شيخ أهل البصرة في الحديث والعربية
(134) المحتسب 1 \ 345 ، 346
(135) المحتسب 1 \ 180 ، 181
(136) المحتسب 2 \ 38
(137) المحتسب 1 \ 98 ، 90
(138) انظر ترجمة في: حلية الأولياء 6 \ 249 ، ونزهة الالباء 42 ، وميزان الاعتدال 1 \ 277 ، وتهذيب التهذيب 3 \ 11 ، وطبقات الزبيدي 51 ، وأخبار النحويين البصريين 242 ، ومراتب النحويين 266 ، والمعارف 503 ، ومعجم الأدباء 1 \ 254 ، وبغية الوعاة 1 \ 548 ، والأعلام ط4 2 \ 272
دور البصرة في نشأة الدراسات النحوية ـ 40 ـ
والفقه (139) .
اخذ عن يونس بن حبيب النحوي ، وسئل يونس أيما أسن أنت أم حماد ؟ فقال ؟ حماد أسن مني ، ومنه تعلمت العربية (140) . كما قال عن يونس: ( أول من تعلمت منه النحو حماد بن سلمة ) (141) .
ونحن إذ نؤرخ لهذه المرحلة من تاريخ النحو العربي ، ونشأة الدراسات النحوية في البصرة لابد أن نقول: أن حماد بن سلمة كان واحدًا من الذين أولعوا بالنحو غير انه كان إمامًا في الحديث ، فتاريخ النحو لا يتخطاه ، لما له من فضل على رواد النشأة .
وحماد لم يكن إماما في الحديث إلا بعد تعلمه النحو ، فقد قال: مثل الذي يطلب الحديث ، ولا يعرف النحو مثل الحمار عليه مخلاة ولا شعير فيها ) (142) .