الصفحة 51 من 67

وبهذا يكون لعيسى قدمًا راسخة في الدراسات النحوية التي مهدت للمرحلة القادمة مرحلة النضج واستقرار القواعد بعد تأصيلها ، ووضوح المصطلح أكثر مما كان في المرحلة السابقة .

أبو عمرو بن العلاء (154 هـ) (196أ) :

هو أبو عمرو بن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحسين بن الحارث بن جلهمة بن حجر بن خزاعة بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر بن معد بن عدنان (196 ب) .

له أخ يقال له أبو سفيان ، وزعم النسابون أن اسميهما كنيتاهما ، كما له أخ آخر يقال له معاذ بن العلاء (197) .

اختلف في اسمه على واحد وعشرين قولًا أصحها زبان ، والبقية: جبر ، وجنيد ، وجزء ، وحميد ، وربان ، وعتبة ، وعثمان ، وعريان ، وعتيبة ، وعمار ، وعيار ،

(194) سبأ 10 .

(195) المدارس النحوية ـ شوقي ضيف 26 .

(196أ) المصدر نفسه .

(196) انظر ترجمة في:- .

(196ب) طبقات القراء 1 \ 288 ومعجم الأدباء 11 \ 156 .

(197) مراتب النحويين 33 والمزهر 2 \ 418 .

دور البصرة في نشأة الدراسات النحوية ـ 52 ـ

وعيينة ، وقائد ، وقبيصة ، ومحجوب ، ومحمد ، ويحيى . والمتأمل فيها يعرف بسهولة مقدار ما لحق اسمه من تصحيف وتحريف على أيدي النساخ ، فالمؤرخين .

ويبدو أن الفرزدق حينما ذكره بقوله:

هجوت زبان ثم جئت iiمعتذرًا من هجو زبان لم تهجو ولم تدع

قد ذكر الصحيح من تلك الأسماء ، ثم عاد فذكره مكنيًا:

مازلت افتح أبوابا وأغلقها حتى أتيت أبا عمرو بن عمار

أما ولادته فقد وقع فيها خلاف بين المؤرخين ، وانه ولد في مكة سنة ثمان أو خمس وستين للهجرة ، من أسرة علمية ، فقد كان هو وأخواه ممن يتحدث عنهم العلماء ويهتم بما ينقل عنهم الرواة . وكانت نشأته في البصرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت