وفي الاستثناء قرأ أبو عمرو ( حاشا لله ) بالألف ، وقرأ باقي السبعة ( حاش لله ) بحذفها .
ومن آرائه
انشد أبو عمرو: وكأنها تفاحة مطيوبة
(201) انظر كتاب سيبويه 2 \ 311 ، 313 ، 369 ، 397 ، 3 \ 217 ، 252 ، 253 ، 293 ، 294 ، 295 ، 300 ، 347 ، 361 ، 437 ، 549 ، 551 ، 4 \ 263 ، ومجاز أبي عبيدة: 1 \ 123 ، 274 ، 287 ، 295 ، 352 ، 2 \ 119 . (202) الكتاب 3 \ 101 .
(203) الكتاب 3 \ 387 ، 389 .
(204) الكتاب 1 \ 286 .
(205) الكتاب 1 \ 417 .
دور البصرة في نشأة الدراسات النحوية ـ 55 ـ
وذلك أن بناء اسم مفعول من الفعل الثلاثي المعتل العين نحو . مبيوع ومديون في أصله مبيوع مديون ، وهو مما رواه أبو عثمان عن الأصمعي عن أبي عمرو انه سمعه في شعر العرب .
وفي تصغير الاسم المختوم بالألف المقصورة كان أبو عمرو يقول: جبيرة فيحذفها ، ويبدل منها هاء التأنيث لتكون علامة تأنيث الاسم ، وهو يفعل ذلك في كل اسم خامسه ألف تأنيث ، ويقول: لم يجز إثباتها لأنها ساكنة ، فإذا حذفتها لم اخل الاسم من علامة تأنيث ثابتة .
وقال ابن جني في الخصائص (206) ومن ذلك أن تقع فاء ( افتعل ) زايًا أو دالًا أو ذالًا فتقلب تاؤه لهه دلًا في قولهم: ازدان ، وادعى وادكر واذدكر فيما . حكاه أبو عمرو .
من آرائه في القراءات
اهتم أبو عمرو اهتمامًا كبيرًا بالقراءات القرآنية ، ( إذ كان هذا الاهتمام للقراءات سببًا رئيسًا من أسباب انفصال الدراسات النحوية عن الدراسات القرآنية ، على الرغم من تداخل مادتها في أحيان كثيرة ) (208) .
وقد رد بعض القراءات ، وخطأ أصحابها ، واتهم بعض المقرئين باللحن ، ( لأنه يشك في نقلها وصحة روايتها(208) ومن قراءاته: