1 ـ ( أن هذين لساحران ) ـ ( طه 63 ) ، وقد رد قراءة ( أن هذان لساحران ) لاتهامه بعض المقرئين بمتابعة رسم المصحف ، ويرى أن الكتابة يزاد فيها وينقص ، وينبغي إلا يؤثر ذلك في اللفظ (209) .
(206) الخصائص 2 \ 142 .
(207) تاريخ النحو العربي ـ أبو المكارم 89 .
(208) المفصل في تاريخ النحو العربي 189 .
(209) مجاز القرآن 2 \ 21 .
دور البصرة في نشأة الدراسات النحوية ـ 56 ـ
2 ـ رفض قراءة من قرأ ( رب لولا أخرتني إلى اجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ) ـ ( المنافقون 10 ) . وقرأها ( وأكون ) فقد ذكر: ( ذهبت الواو من الخط ، كما يكتب أبو جاد: أبجد ، هجاء ) (210)
3 ـ ( يرثني ويرث من آل يعقوب ) ـ ( 6 ـ مريم ) قرأها بالجزم ، وقرأها الحسن وحمزة وعاصم برفع الثاء (211) .
4 ـ ( وهو خادعهم ) ـ ( النساء 142 ) بإسكان العين أو الاختلاس (212)
5 ـ ( أن الله يأمركم ) ( البقرة 67 ) بالإسكان أو الاختلاس (213) .
يونس بن حبيب: ( 182 هـ ) (214)
هو أبو عبد الرحمن بن يونس بن حبيب الضبي . هكذا ذكرت الروايات التاريخية اسمه بدون أن تذكر شيئًا عن أسرته ، مثله مثل كثير من العظماء الذين دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه ، وكما وقفت الروايات عند حد اسمه اختلفت في لفظة ( حبيب ) هل هي اسم أمه أم اسم أبيه ؟ والراجح أنها اسم أمه .
ويختلفون كذلك في كنيته ، واغلب من كتب عنه ذكر انه أبو عبد الرحمن ، وأشار بعضهم إلى انه أبو محمد (215)
أما عن نشأته الأولى فقد أحجمت الروايات عن الخوض فيها بالتفصيل
(210) مجاز القرآن 2 \ 259 .
(211) السبعة 407 .
(212) مختصر ابن خالويه 29 .
(213) إعراب القرآن للنحاس 1 \ 176 .
(214) ينظر في ترجمة: ـ