الصفحة 57 من 67

(216) معجم البلدان 2 \ 103 .

(217) طبقات الزبيدي 51 .

(218) أخبار النحويين البصريين 27 .

(219) معجم الأدباء 20 \ 65 .

دور البصرة في نشأة الدراسات النحوية ـ 58 ـ

التلمذة له نصيب آخر ، فالكسائي والفراء من تلامذته ، كما ذكرنا . وكما كان له تلامذة في اللغة والنحو ، كان له تلامذة في الأدب والأخبار ، منهم ، أبو عبيدة محمد بن سلام الجمحي ، وخلف الأحمر .

ومن المعاصرين له الخليل بن احمد الفراهيدي الذي تفرد بمنهج يختلف عن منهج يونس في دراسة اللغة والنحو أشاعه تلميذه سيبويه من بعده ، وسيكون مادة فصل آخر من هذه الموسوعة .

وكان يونس كثير الحفظ لأشعار العرب ، لاسيما أشعار رؤية بن العجاج . وقال أبو عبيدة: اختلفت إلى يونس أربعين سنة ، أملأ كل يوم ألواحي من حفظة (220) .

كما قال عنه أبو زيد الأنصاري: جلست إلى يونس بن حبيب عشر سنين ، وجلس قبلي خلف الأحمر عشرين سنة (221) .

مصنفاته

صنف يونس مجموعة من المصنفات في اللغة والنحو منها: ( معاني القرآن ) و ( كتاب اللغات ) و ( كتاب النوادر الكبير ) و ( كتاب الأمثال ) و ( النوادر الصغير ) وأشار بروكلمان أن له كتاب آخر هو: ( القياس في النحو ) (222) .

والمنقول عن هذه الكتب قليل ، فقد ضاع أكثرها ، وأشار السيوطي (223) إلى كتاب ( النوادر ) ، دون تخصيص اهو الكبير أم الصغير ، إذ نقل منه نصًا يفيد أن يونس ذكر في نوادره ( أهل الحجاز يقولون: خمس عشرة ، خفيفة لا يحركون الشين ، وتميم تثقل وتكسر الشين ، ومنهم من يفتحها أهل الحجاز: يبطشُ ، وتميم: يبطُشُ ، تميم: هيهات ، وأهل الحجاز: ايهات ) .

(220) أنباه الرواة 4 \ 70 .

(221) أنباه الرواة 4 \ 71 .

(222) المزهر 2 \ 275 .

دور البصرة في نشأة الدراسات النحوية ـ 59 ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت