(216) معجم البلدان 2 \ 103 .
(217) طبقات الزبيدي 51 .
(218) أخبار النحويين البصريين 27 .
(219) معجم الأدباء 20 \ 65 .
دور البصرة في نشأة الدراسات النحوية ـ 58 ـ
التلمذة له نصيب آخر ، فالكسائي والفراء من تلامذته ، كما ذكرنا . وكما كان له تلامذة في اللغة والنحو ، كان له تلامذة في الأدب والأخبار ، منهم ، أبو عبيدة محمد بن سلام الجمحي ، وخلف الأحمر .
ومن المعاصرين له الخليل بن احمد الفراهيدي الذي تفرد بمنهج يختلف عن منهج يونس في دراسة اللغة والنحو أشاعه تلميذه سيبويه من بعده ، وسيكون مادة فصل آخر من هذه الموسوعة .
وكان يونس كثير الحفظ لأشعار العرب ، لاسيما أشعار رؤية بن العجاج . وقال أبو عبيدة: اختلفت إلى يونس أربعين سنة ، أملأ كل يوم ألواحي من حفظة (220) .
كما قال عنه أبو زيد الأنصاري: جلست إلى يونس بن حبيب عشر سنين ، وجلس قبلي خلف الأحمر عشرين سنة (221) .
مصنفاته
صنف يونس مجموعة من المصنفات في اللغة والنحو منها: ( معاني القرآن ) و ( كتاب اللغات ) و ( كتاب النوادر الكبير ) و ( كتاب الأمثال ) و ( النوادر الصغير ) وأشار بروكلمان أن له كتاب آخر هو: ( القياس في النحو ) (222) .
والمنقول عن هذه الكتب قليل ، فقد ضاع أكثرها ، وأشار السيوطي (223) إلى كتاب ( النوادر ) ، دون تخصيص اهو الكبير أم الصغير ، إذ نقل منه نصًا يفيد أن يونس ذكر في نوادره ( أهل الحجاز يقولون: خمس عشرة ، خفيفة لا يحركون الشين ، وتميم تثقل وتكسر الشين ، ومنهم من يفتحها أهل الحجاز: يبطشُ ، وتميم: يبطُشُ ، تميم: هيهات ، وأهل الحجاز: ايهات ) .
(220) أنباه الرواة 4 \ 70 .
(221) أنباه الرواة 4 \ 71 .
(222) المزهر 2 \ 275 .
دور البصرة في نشأة الدراسات النحوية ـ 59 ـ