وليس لدينا وصف يذكره المترجمون لهذه الكتب سوى ما نشر منهم فقد قال الدكتور محمد الحلواني (224) .
( وأرجح أن يكون كتاب اللغات مما يبحث في الفروق اللغوية بين الكلمات المتشابهة في الأبنية أو التي لا تختلف بناها إلا اختلافًا يسيرًا ) .
ثم يقول - الحلواني- ( أما كتاب النوادر فيغلب على الضن انه يلم بالكلمات لو العبارات الغريبة أو القليلة الاستعمال ، أو التي سمعت من الفصحاء مخالفة لقبيلها في القياس(225) .
أما المنقول عن ( معاني القرآن ) والتي نجدها عند أبي عبيدة ، أو عند سيبويه ، وهما وان لم يصرحوا بذلك ، فان طبيعة المادة المنقولة ترجح عندنا إنهما ينقلان من كتاب ( معاني القرآن ، لصلة ما ينقلان بتصورنا ومفهومنا لكتب معاني القرآن ) (226) .
أما ما أشار إليه بروكلمان عند ذكره لكتاب يونس ( القياس في النحو ) فلا دليل عليه إلا الظن بالمادة النحوية المروية عن يونس في كتاب سيبويه .
منهجه النحوي
ليونس مذهب نحوي متفرد بين نحاة البصرة ، فقد جمع بين القياس والسماع ، فهو وان كان من أصحاب القياس إلا انه كان ينفرد ( بالقياس على القليل المسموع مادام موثوقًا به ، ولو كان شاهدًا وحيدًا ) (227) . وهذه جملة من آرائه:
1 ـ قال يونس بالغاء (إذن) حينما تقع بعد العاطف ، ذكر هذا سيبويه (228)
(224) المفصل في تاريخ النحو العربي 1 \ 208 .
(225) المفصل في تاريخ النحو العربي 1 \ 208 .
(226) بنظر مجاز القرآن 2 \ 193 ـ 194 ، والكتاب 10 \ 346 و 1 \ 238 ، والمفصل في تاريخ النحو العربي 10 \ 209 .
(227) يونس بن حبيب ـ الأنصاري 324 .
(228) الكتاب 3 \ 15 .
دور البصرة في نشأة الدراسات النحوية ـ 60 ـ
بقوله ( وهذا قول يونس ) .