فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 169

عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الحُمَّى من فيح جهنم، فأبردوها من ماء زمزم"رواه أحمد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن حبان في"صحيحه"، وانفرد البخاري بإخراجه، فقال:"فأبردوها بالماء، أو بماء زمزم". وفي حديث شق الصدر:"ثم غسله بماء زمزم". رواه البخاري. وعن ابن عباس، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خيرُ بئر على وجه الأرض ماء زمزم"أخرجه ابن حبان، والطبري بسند رجاله ثقات، وعنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يُتحف الرجل، سقاه من ماء زمزم، رواه الدمياطي، وصححه.

وعن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"آيةُ ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضَلَّعون من ماء زمزم"رواه ابن ماجه، والدارقطني، والحاكم، وقال: صحيح على شرط الشيخين، والتضَلُّع: الامتلاء حتى تمتدَّ الأضلاع؛ وكم تضلعت به ولله الحمد. وعن ابن عباس، قال: نسميها شبعة -يعني: زمزم-، وكنا نجدها نعمَ العونُ على العِيال، رواه الطبراني في"الكبير"، وهو موقوف صحيح الإسناد، وبالجملة: فقد أجمعوا على أن ماء زمزم أفضلُ من جميع المياه على الإطلاق، إلا الماءَ الذي نبع من بين أصابعه - صلى الله عليه وسلم -، كيف وهي هزمةُ جبرئيل، وسُقيا إسماعيل -عليهما السلام-، وفي شربها منافُع لا تحصى، ذكر بعضَها الحضراوي في"العقد الثمين".

وهي كثيرة تدل على شرفها وفضلها، منها:

1 -زمزم،

2 -وهمزة جبريل،

3 -وهزمة جبريل،

4 -وظبية،

5 -وطيبة،

6 -وبَرَّة،

7 -وعصمة،

8 -ومفنونة،

9 -وشباعة العيال،

10 -وعونة،

11 -وسيدة،

12 -ونافقة،

13 -وبشرى،

14 -وصافية،

15 -ومَعذبة،

16 -وطاهرة،

17 -ومروَية،

18 -وسالمة،

19 -وميمونة،

20 -وكافية،

21 -ومونسة،

22 -وشفاء سُقم،

23 -وشراب الأبرار،

24 -وتَكْتُم -على وزن تكتب- رواها الفاكهي عن أشياخ مكة، وغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت