الصفحة 72 من 96

ـ نواصب المضارع (أنْ ولن وإذن) تتعدد وظائفها النحوية، فـ (أن) تنصب وترفع وتجزم، و (لن) تنصب وتجزم، و (إذن) تنصب وترفع، والنصب أشهر الوظائف.

ـ القول وتصريفاته تتعدد استعمالاته، ومنها أنه يأتي بمعنى الظن، وبالتالي ينصب مفعولين بعده في لهجة من لهجات العرب دون قيد ولا شرط.

ـ كلمة (هلمّ) : تتعدد وظائفها الدلالية فهي بمعنى (اجمعْ واقصدْ وأحضرْ وأقبلْ) ، وهي اسم فعل في لهجة الحجاز وفعل أمر يتصل بضمائر الرفع في لهجة تميم، ويتعدى بنفسه وباللام

ـ المستثنى المنقطع الأشهر فيه النصب على أنه مستثنى، وإذا صحّ إغناؤه عن المستثنى منه يشغل وظيفة البدل من المستثنى منه عند بني تميم، وفي لهجة أخرى يشغل وظيفة البدل دون شرط.

ـ وأما"غير" (مستثنىً) فالأشهر فيها أن تشغل الموقع الوظيفي للاسم الواقع بعد (إلا) ، وبالتالي تُنصَب وتُرفع وتُجَر وفقا لموقعها الوظيفي في التركيب، وفي لهجة بني أسد وقضاعة من لهجات العرب تُفتَح في الاستثناء مطلقا

ـ المصدر بعد (أما) يشغل وظيفة الحال في جميع اللهجات، ويشغل وظيفة المبتدأ، على الجواز في لهجة تميم، فإن كان معرفة فالرفع واجب في لهجة تميم، وراجح في لهجة الحجاز مع جواز النصب.

ـ العدد المفرد المضاف إلى ضمير عائد على متقدم مثل (ثلاثتهم) يشغل وظيفة الحال في لهجة الحجاز، ويشغل وظيفة التوكيد تابعا لما قبله في لهجة تميم. ويجوز أن يعامل العدد المركب معاملة العدد المفرد في ذلك.

المبحث الخامس

الأشهر والمشهور وغير المشهور في القاعدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت