فهرس الكتاب
ـ جعل الإعراب في المثنى على النون إجراء له مجرى المفرد (هذانِ خليلانُ) (1) .
ـ فتح نون المثنى، وضمها (2) .
ـ إلزام الجمع في الإعراب الواو وفتح النون، وإلزامه الواو وجعل الإعراب على النون كـ (زيتون) ، وجعله كالمفرد في الإعراب على النون (3) .
ـ إسكان الهاء في ضمير الغائب المفرد المتصل (له وبه) (4)
ـ في (الذي والتي) لغات: إثبات الياء ساكنة، وهي الأصل، وتشديدها مكسورة، وتشديدها مضمومة، وحذف الياء وإسكان ما قبلها، وحذفها وكسر ما قبلها (5) .
ـ إعراب (اللائين) إعراب جمع المذكر السالم (اللاءون واللائين) (6) ، واستعمال (الأُلى واللائي) للمذكر والمؤنث (7) .
(1) ذكر الصبان أنها لغة بني الحارث وقبائل أُخَرَ. (حاشية الصبان 1/118) .
(2) الأولى نسبها الشيخ خالد الأزهري لبني أسد. ( شرح التصريح 1/262)
(3) ذكرها أبوحيان والصبان دون نسبتها إلى قبيلة ما (الارتشاف 2/568 والحاشية 1/130)
(4) ذكر د.داود سلوم أن الإسكان لهجة سائدة في (أسد السراة) . المعجم الكامل 459
(5) حذف الياء من الموصول لغة لم ينسبها أبوحيان في الارتشاف ولا الأزهري في التصريح ولا الصبان في الحاشية. وذكرد.الجندي أنها لهجة هذيل. (اللهجات العربية في التراث 2/689) ، ومما يؤكد أنها لهجة هذيل أن الجوهري نسب حذف حرف العلة من المضارع للهجة هذيل، فكأنها اشتهرت بذلك. (د.سلمان السحيمي: الحذف والتعويض في اللهجات العربية من خلال معجم الصحاح للجوهري 193، 202)
(6) لم أجدها منسوبة لأحد عند صاحب التصريح ولا الصبان في حاشيته على شرح الأشموني ولا لسان العرب ولا القاموس المحيط. وذكر الشجري أنها لغة هذيل. (د.الجندي: اللهجات العربية في التراث 2/690 نقلا عن الأمالي) .
(7) الشاهد الذي استشهد به السيوطي على استعمال (الأُلى) للمؤنث هو لأبي ذؤيب الهذلي، وموجود في ديوان الهذليين، وهذا يعني أنه لهجة هذلية. راجع موضعه من البحث.