فهرس الكتاب
( إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين . فيقول: لا إني أسأل الله تعالى أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله ولا يشرك به شيئًا ) رواه البخاري ومسلم .
وقد كان ذلك فقد أخرج الله من صلب الوليد بن المغيرة خالد بن الوليد ومن صلب أبي جهل عكرمة . ولا بدَّ من اتباع التدرج في الدعوة لأن ذلك يعمل على تهيئة النفوس لتقبل الفكرة الجديدة فإن العمل الدعوي يجب أن يكون على مراحل أولها التعريف بها حتى تصل إلى الناس على مختلف علومهم وثقافاتهم .وثانيها مرحلة اصطفاء الأفراد الذين يمكن أن يكونوا عونًا في تبليغ الدعوة . وثالثها تنفيذ الأفكار حتى تخرج إلى حيز التطبيق وهذا يحتاج إلى قلوبٍ مؤمنة ومخلصة في عملها لله تعالى فإذا استطعنا أن نجتاز هذه المراحل بنجاح فقد عملنا على تأسيس قاعدة قوية صلبة صالحة لانطلاق العمل الدعوي ليكون مثمرًا وناجحًا قادرًا على تغيير مسار حياة البشرية جمعاء لتنضوي تحت راية لا إله إلا الله . وهكذا فمن دعوناها وبدأت بالصلاة ندعوها للحجاب فإذا عجزت عن الانتصار على نفسها ولم تتحجب فيجب أن نبقى على اتصال معها ندعوها ونذكرها بطاعة الله وباليوم الآخر وأنها ستقف بين يدي الله لتحاسب على كل صغيرة وكبيرة لعلنا بذلك نستطيع أن ننقذها من براثن الجاهلية ومن التبعية للغرب وخاصة فيما يتعلق بخطوط الموضه ودور الأزياء التي تتخذ وسيلة لخداع المرأة بشكل عام ، فتعمد إلى تصميم الموديلات التي تسيطر على عقلها وقلبها ، لعلنا بهذا الإخلاص وحب العمل لله تعالى نجعل منها فتاةً ملتزمةً بالإسلام قلبًا وقالبًا وما ذلك على الله بعزيز .