الصفحة 124 من 181

وإذا كنت معلمة فكوني مثال الإخلاص في العمل والجد والنشاط والنظام والدقة في المواعيد والحرص على أداء الواجب على أكمل وجه . ولا تنسي أن تعملي على توعية الطالبات في أمور الدين حتى ولو لم تكوني معلمة تربية إسلاميه ولا بد من تنبيه الطالبات إلى القضايا المستجدة في المدارس وتعريفهن بالحكم الشرعي فهناك الكثير من الظواهر المناهضه للإسلام تحتاج إلى من ينبه إليها فهذه فرق الدبكه الشعبيه تنتشر في مدارسنا وأحيانًا تكون مختلطه مع الشباب وهذه وظيفة الإشراف الإجتماعي والتي من صلب مهامها القيام بعلاج المشاكل الاجتماعيه التي تتعرض لها الطالبات يتولى حلها معلمات لا يعرفن عن الأحكام الشرعية شيئًا وكثيرًا ما تأتي الحلول بعيدة عن الصواب فتصبح الطالبات في حيرة من أمرهن وتزداد حالات القلق النفسي لديهن . والسبب هو أن حل المشكلة التي تعاني منها الطالبة لم تطابق أحكام الشرع .

وهناك معلمة الرياضه التي تفرض على الطالبات خلع الجلباب في حصة الرياضه وإلا ستكون علاماتها منخفضة مما يؤثر على مستوى درجتها في الصف وهذه الأمور وغيرها تحتاج إلى من يقف في مواجهتها . ومن غير المعلمة الداعية سيقف إلى جانب الطالبات ويشجعهن على الثبات وعدم الأذعان لمن يريد إبعادهن عن أحكام الشريعة الإسلامية التي بها تتميز الفتاة المسلمة عن غيرها .

وإذا كنت طبيبة فعليك أن تكوني ملتزمة بأحكام الحلال والحرام عند القيام بعلاج المرضى ومن الضروري أن تتخصصي في أمور النساء ، وذلك لقلة الطبيبات في هذا المجال ، ويجب أن تراعي أخلاقيات الطب ومنها:

1.الاعتقاد التام أن الشفاء بيد الله وما الدواء إلا من قبيل الأخذ بالأسباب قال الشاعر:

قل للطبيب تخطفته يد الردى

قل للمريض نجا وعوفي بعدما

الله في كل الحقائق ماثل

يا شافي الأمراض من رداك

عجزت فنون الطبّ من عافاك

إن لم تكن لتراه فهو يراك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت