الصفحة 125 من 181

2.الانطلاق في أداء الواجب من مبدأ أنها على ثغرة من ثغور الإسلام فتبذل كل ما في وسعها لحماية المجتمع المسلم من انتشار الأمراض المعديه بين أفراده .

3.تتعامل مع المرضى بمنتهى الرحمة والشفقة وتحاول قدر استطاعتها زرع الأمل في قلوبهم وأن شفاءهم قريب بإذن الله .

4.أمينة على أسرار مرضاها فلا تحدث بها الناس الآخرين .

5.ترتقي بنفسها فتواكب التطور العلمي وخاصة فيما يتعلق بالداء والدواء وتجتهد في الوصول إلى الحقيقه حتى ولو كانت من عند غير المسلمين لأن الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها أخذها .

9.وجوب اطلاع الداعية على قضايا الساعة والأحداث المستجدة:

فكيف لداعية قابعة في بيتها لا تواكب ما يطرح على صفحات الصحف والمجلات التي تصدر عن التيارات المغايرة للإسلام أن تتصدى لما يكاد للإسلام والمسلمين وهذا مهم جدًا وخاصةً للداعية العاملة في ميدان الجامعات أو المدارس فيجب أن يكون عملها دائبًا ومستمرًا في دعوة الطالبات الأخريات لمبادئ الإسلام في كل وقت لا أن تعمل للدعوة في مواسم معينة ثم تترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد أن تحصل على ما تريد من الطالبات وهذا ما يحصل في حاضرنا عند اقتراب الانتخابات في الجامعات حيث تكثر الدعايات الانتخابية و الأعمال الدعوية بين الطالبات في هذه الفترة ، وما تلبث هذه الجذوة أن تنطفئ بعد انتهاء هذه الموجة إنه أسلوبٌ فاشل في الدعوة لأن أثره وقتي لا يفتئ أن يتبخر وينتهي بعد وقت قصير وإذا أردت النجاح في دعوتك فعليك بمجالسة النساء الداعيات اللواتي سبقنك في هذا المجال فلديهن الخبرات الكافية في هذا المجال ولديهن ملاحظات على العمل الدعوي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت