الصفحة 142 من 181

إن هذه المؤتمرات تعقد في دول بعيدة كل البعد عن القيم ومبادئ الأخلاق ولها ظرفها الإجتماعي الذي أدى بالمرأة عندهم إلى أن تصل إلى هذا الحال الذي هي عليه من امتهان لكرامتها وتقليل لشأنها وظلمها حيث أصبحت مستعبدة لأصحاب الشركات التجارية ودور اللهو التي تدفن فيها المرأة أنوثتها وحياءها .

فما بالنا نحن المسلمين وهذه المؤتمرات ؟ إنها لا تمت لمعتقداتنا بأي صلة لأن القضايا المطروحة على بساط البحث عندهم قد حسمها الإسلام منذ أربعة عشر قرنًا .

وإذا أرادت المرأة المسلمة أن تأخذ دورها في الحياة المعاصرة فعليها أن تتسلح بالعقيدة الدينية والثقافة الفكرية القائمة على أصالة الفهم السليم لقوانين شريعتنا الغراء لتقود الجيل المعاصر نحو الحضارة العلمية المعاصرة ، ولكن وفق المعايير الدينية الربانية .

ولتجتهد في تأسيس الحركات النسائية التي تأخذ زمام المبادرة فتعقد المؤتمرات الإسلامية لتعرض من خلالها مكانة المرأة المسلمة ودورها في بناء المجتمع المسلم وتؤكد على الحقوق العظيمة التي نالتها المرأة عندما سطعت شمس الإسلام في سماء الكون ، عندما أشرق النور من مكة على لسان محمد (( ( (( (( (( (( (( (( (( .

ولتعمل الحركات النسائية في بلاد الإسلام على تسخير وسائل الإعلام المختلفة من مجلات وصحف وتلفاز ومذياع والإنترنت لنشر وعرض مبادئ الإسلام بطريقة جذابة ومقنعة تدخل إلى قلوب وعقول نساء الأمم الأخرى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت