الصفحة 143 من 181

وتعلن وبصوتٍ عالٍ أن البشرية لن يستقر لها حال ، ولن تشعر بالأمن والأمان إلا في ظل دين الإسلام ، والإسلام هو الحل ، وهو طريق الخلاص للبشرية جمعاء من حمأة التدهور الأخلاقي والنكد الذي تغرق فيه ويحرمها لذة العيش ، والإسلام هو الدين الذي جاء موافقًا لفطرة الانسان التي فطره الله عليها . فهو الدين الوحيد الذي يجمع بين المادة والروح ، وهو الصالح لكل زمان ومكان ،وهو المتكفل بصلاح البشرية إلى أن تقوم الساعة . فمتى تستطيع المرأة المسلمة أن تقود مؤتمرات عالمية ؟ تعرض من خلالها الصورة الوضائة المشرقة عن مكانة المرأة في الإسلام . فتستطيع إقناع دول العالم بقوة الإسلام وعظمته وقدرته على مواكبة حضارة العصر بمختلف معانيها . متى يكون ذلك ؟ عسى أن يكون قريبًا .

قضايا معاصرة

ورغم هذا التكريم والتعظيم للمرأة المسلمة إلا أن هناك فئة من الحاقدين يعمدون بين الفينة والأخرى لإثارة الشبهات لتشويه صورة الإسلام بين الأمم ، فقد أثاروا شبهات حول الحجاب فقالوا: إن هذا ظلم وتعسف في حق المرأة ، لأنها لا تظهر زينتها إلا لرجل واحد ، وهي ممنوعة من الاختلاط بالرجال ، وهذا تقييد لحريتها وتعطيلُ لطاقاتها وقدراتها و قد سبق الكلام عن هذه الشبهات .

قضية تعدد الزوجات:

أثاروا ضجةً حول قضية التعدد فقالوا إن هذا تقليل من شأن المرأة وإيذاء لمشاعرها ، غير عالمين بأن الإسلام أباح التعدد بشرط العدل والمقدرة المالية ومن دواعي التعدد الأمور التالية:

1.المرض: إذا كانت المرأة مريضة مرضًا مزمنًا لا يرجى شفاؤه .

2.العقم: كأن تتعالج المرأة ولسنوات عديدة ولكن لا يكتب لها الولد وزوجها يريد ذلك فله أن يعدد لإشباع غريزة الأبوة .

3.نشوز المرأة: إذا كانت متعالية مترفعة عن طاعة الزوج ، ولا تستجيب لما أوجب عليها الشرع من أحكام شرعية في المعاشرة الزوجية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت