الصفحة 144 من 181

4.زيادة عدد النساء: إذا كان هناك حدث عام في المجتمع الإسلامي أدى إلى زيادة عدد النساء على عدد الرجال بنسب عالية جدًا .

ويشترط للتعدد كما سبق أن تكون للرجل القدرة المالية ليستطيع أن يعطي كل واحدة حقها كاملًا دون نقصان .

ويشترط أيضًا أن يعدل الرجل بين زوجاته ، فقد قال تعالى: ( وَان خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَام:َى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَان خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ) . (106 [5] )

قضية الميراث:

وأما الميراث فقد جعل الله تعالى للذكر مثل حظ الأنثيين فقال تعالى: ( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْانثَيَيْنِ فَان كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ... ) . (107 [6] )

ففي هذا التقسيم يأخذ الذكر نصيبه ويكون ملزمًا بالنفقة على بيته وعلى أمه وكذلك على أخته . أما البنت فتأخذ نصيبها وهي غير مكلفة بالإنفاق على أحد بل تحتفظ بنصيبها لنفسها فقط ، وتنفق منه كما تريد فهي المنصفة في هذه القضية وليس الرجل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت