الصفحة 150 من 181

أ. لأن الرجل هو الذي يتقدم لخطبة المرأة وهو الطالب والمرأة مطلوبة ، وهو الذي يدفع المهر ويتكلف بالنفقة على الزوجة والأولاد ، وهذه الأمور كفيلة بأن تحمل الرجل على التأني في اتخاذ قرار الطلاق ، وقد تزول أسباب الطلاق نهائيا إذا حلم الرجل على زوجته وأعطاها فرصة لتراجع نفسها .

ب. الطلاق أمر خطير ويحتاج إلى تفكر وروية ، والرجل أقدر على ضبط انفعالاته وعواطفه من المرأة ، فالمرأة سريعة الغضب وعند اختلافها مع الرجل لا تعطي لنفسها فرصة المراجعة ، وهذا يعني كثرة حالات الطلاق وهدم البيوت وتشريد الأطفال . وهذا يعني كثرة الجرائم في المجتمع لغياب مؤسسة الأسرة .

ولا يعني إعطاء الرجل حق الطلاق أن يستعمله بطريقة تعسفية ودون مبررات وأسباب شرعية فقد قال تعالى: ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَان كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى ان تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ) . (109 [8] )

وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ((:( أبغض الحلال إلى الله الطلاق ) . رواه أبو داود وابن ماجة ، وقد نهى الإسلام عن إيقاع الطلاق على المرأة وهي حائض بل يطلقها في طهرٍ لم يمسها فيه وذلك لأن الطهر هو الوقت الذي تظهر فيه رغبة الرجل في زوجته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت